لما رجعت للبيت كانت مفجاة عمري
حكايات مالك السفير
“السيد فانس، موكلتي قدمت رسميًا طلبًا عاجلًا للحصول على الحضانة القانونية والجسدية الكاملة لروجر، بالإضافة لأمر فوري باستبعادك من المنزل وإجبارك على مغادرته.”
صرخ جيديون:
“إنتوا مش هتطردوني من بيتي! أنا أبوه! برنيس بتشتغل 60 ساعة في الأسبوع! هي عمرها ما بتكون هنا! أنا اللي برعى الولد!”
ابتسم ديفيد ابتسامة خفيفة وقال:
“حقًا؟”
وفتح الملف.
جواه كانت فيه صور واضحة جدًا من رسايل جيديون مع سيلينا، ومنها الرسايل اللي كان بيطلب فيها منها تيجي له بالليل.
وكمان كان فيه إقرار رسمي مكتوب وموقع من سيلينا، بتحكي فيه إزاي جيديون كان بيسيب روجر، اللي عنده خمس سنين، لوحده تحت بالساعات أثناء الليل.
وفوق ده كله، كان فيه تسجيل من كاميرا الممر في البيت.
تسجيل جيديون كان فاكر إنه مسحه.
لكن أخويا اللي بيفهم في التكنولوجيا قدر يسترجعه من السيرفر السحابي قبلها بساعات.
التسجيل كان واضح جدًا.
كان باين فيه جيديون وهو بياخد روجر للمطبخ الساعة 11 بالليل، ويقوله يفضل هناك، وبعدها يدخل أوضة الضيوف مع سيلينا ويقفل الباب وراه.
جيديون رجع لورا واتخبط في طرف الرخامة.
“سيلينا… هي اللي ادتكم ده؟”
قال المحقق ميلر:
“مراتك ما كانتش محتاجة تحاربك يا جيديون. الأدلة على تعريض الطفل للخطر قوية جدًا. إنت سبت طفل صغير لوحده أكتر من سبع ساعات، ومنعته حتى من إنه ينام في سريره.”
قال جيديون بصوت مكسور:
“كانت غلطة! أنا كنت مشوش! برنيس، أرجوكي! كلميهم! ما تعمليش فيا كده!”
مشيت ناحيته وبصيت في عينه مباشرة.
بصيت للرجل اللي كان فاكر إنه يقدر يدمر صورتي كأم، في الوقت اللي هو نفسه كان مهمل ابني.
وقلت له بصوت بارد:
“إنت كنت فاكر إن غيابي هيخليني مش شايفة يا جيديون.”
وسكت لحظة.
“كنت فاكر إنك تقدر تسيب ابني على أرض باردة، وتستخدم تعبي وشغلي عشان تاخده مني.”
وبصيت له بثبات:
“إنت ما تعرفش الأم ممكن تعمل إيه لما يتعلق الأمر بحماية ابنها.”
“برنيس، أرجوكي…”
كان بيترجاني والدموع نازلة على وشه، بينما المحقق لفه وحط القيود في إيديه.
قال له المحامي: