ابني ومرتو ضحكو الاول مادخلت المحكمة
القاضي وقف التسجيل.
وبص لدانيال.
“هل الصوت ده صوتك؟”
دانيال بلع ريقه.
“أنا… الكلام اتفهم غلط.”
القاضي قال:
“ما سألتكش عن معنى الكلام. سألتك هل الصوت صوتك.”
دانيال سكت.
فانيسا بدأت تتكلم بسرعة:
“هو كان متوتر، وكنا بنحاول نحميها!”
القاضي ضرب القلم على المكتب.
“السكوت.”
وبعدين بص لي.
“إيه اللي حصل بعد التسجيل ده؟”
قلت:
“بعدها بيومين، ابني طلب مني أمضي على أوراق.”
“أي أوراق؟”
طلعت نسخة تانية.
“توكيل شامل على كل ممتلكاتي وحساباتي.”
المحامي مسك الورقة وبص فيها.
وبعدين اتغير لون وشه.
القاضي سأله:
“فيه إيه؟”
قال:
“التوكيل بيدي السيد دانيال صلاحيات كاملة على أصول والدته.”
القاضي رفع حاجبه.
“والسيدة إليانور وقعت؟”
ابتسمت.
“لأ.”
القاضي سألني:
“ليه؟”
قلت:
“لأني قرأت الورقة.”
لأول مرة، ظهرت ابتسامة صغيرة على وش القاضي.
“واضح.”
دانيال فجأة انفجر:
“أمي! أنا ابنك!”
بصيت له.
“وعشان كده بالذات، كنت متوقعة منك تحميني، مش تستغلني.”
صرخ:
“إنتِ مش فاهمة!”
رديت بهدوء:
“أنا فاهمة أكتر مما تتخيل.”
القاضي طلب من دانيال يقعد.
وبعدين قال:
“السيدة إليانور، هل عندك دليل على إن ابنك حاول الاستيلاء على أموالك؟”
حطيت ملف تالت قدامه.
“عندي.”
فتح الملف.
كان فيه كشف حساب بنكي.
تحويلات بمبالغ كبيرة.
كلها خرجت من حساب مشترك كنت فاتحاه من سنين مع دانيال لمصاريف البيت.
لكن الفلوس ما راحتش للبيت.
راحت لشركة باسم النور للاستثمارات.
القاضي سأل:
“مين صاحب الشركة؟”
قلت:
“دانيال.”
دانيال قام من مكانه.
“دي فلوسي!”
بصيت له وقلت:
“لأ. دي فلوسي.”
القاضي طلب من الموظف يجيب سجل الشركة.
وبعد دقائق، ظهر الدليل الأخطر.
الشركة اتأسست قبل طلب الوصاية بشهر واحد.
وكان رأس مالها هو نفس المبلغ اللي اتسحب من حسابي.
القاضي فضل ساكت فترة طويلة.