ابني ومرتو ضحكو الاول مادخلت المحكمة
وبعدين قال:
“السيد دانيال، واضح إن طلب الوصاية اتقدم بعد تحويلات مالية كبيرة من حساب والدتك إلى شركة مملوكة لك.”
المحامي حاول يتدخل:
“سيادة القاضي، ممكن يكون فيه تفسير…”
القاضي قاطعه:
“هتسمعه المحكمة.”
وبعدين بص لي وقال:
“لكن لسه عندي سؤال.”
“اتفضل.”
“ليه ما قدمتيش الأدلة دي من البداية؟”
ابتسمت.
“لأني كنت عايزة أشوف هما هيوصلوا لفين.”
القاضي عقد حاجبيه.
“يعني إيه؟”
قلت:
“كنت عارفة إنهم هيحاولوا ياخدوا الوصاية.”
سكتُّ لحظة.
“لكن كنت محتاجة أعرف مين ساعدهم.”
في اللحظة دي، باب قاعة المحكمة اتفتح.
ودخلت ست لابسة بدلة رسمية، ومعاها ملف كبير.
دانيال أول ما شافها، وشه اتغير تمامًا.
همس:
“مستحيل…”
أنا بصيت له وقلت:
“لأ، مش مستحيل يا دانيال.”
الست قربت من القاضي.
وقالت:
“أنا مريم الشاذلي، محققة في الجرائم المالية.”
وحطت الملف قدام القاضي.
“وعندي تقرير عن الحسابات والمعاملات المالية الخاصة بالسيدة إليانور وابنها.”
القاضي فتح الملف.
وفي اللحظة دي…
عرف دانيال إن الموضوع خرج من قضية وصاية.
الموضوع بقى قضية جنائية.