لقيت حماتي تفتش
أما سهام، فواجهت عواقب منفصلة بسبب تصرفاتها في البدروم ومحاولتها التدخل في أملاك الصندوق.
أنا ماكنتش محتاجة أنتقم.
وماكنتش محتاجة أعمل مواجهة درامية.
كل اللي كنت محتاجاه هو إن الحقيقة تتوثق.
بعد عشرة شهور، رجعت للبحيرة.
الأرض المحيطة بالبيت بقت رسميًا محمية طبيعية باسم:
“محمية سامي جرانت.”
الشاطئ فضل محمي.
والشجر اللي جدي كان بيحبه فضل واقف.
والكوخ فضل متاح ليا بموجب حق الاستخدام مدى الحياة.
دخلت جوه وحطيت مفتاح جدي النحاسي القديم فوق المدفأة.
المفتاح ما بقاش بيفتح دولاب البدروم.
وماكانش فيه أي عقد ملكية مهم مستخبي ورا القفل.
في الحقيقة…
ماكانش فيه عقد أصلًا.
لكن المفتاح فضل بيفكرني بحاجة مهمة.
كريم وسهام كانوا فاكرين إن سكوتي معناه إني ضعيفة.
وكانوا فاكرين إن امتلاك المكان معناه إن المكان بقى ملكهم.
وكانوا فاكرين إن الأوراق ما بتفرقش غير لو قدروا يحطوا إيدهم عليها.
لكنهم كانوا غلطانين في التلاتة.
جدي كان حامي بيت البحيرة من سنين، قبل ما أي حد فينا يفهم هو ليه عمل كده.
وفي محاولتهم إنهم ياخدوا البيت مني…
هم بنفسهم فعّلوا البند اللي جدي حطه مخصوص عشان يمنعهم من عمل كده.
لشهور، كنت فاكرة إن اللي حصل في البدروم كان اللحظة اللي فقدت فيها السيطرة على حياتي.
لكن لما أبص للموضوع دلوقتي…
أقدر أقول إن دي كانت اللحظة اللي كل الأسرار اللي كانوا مخبيينها بدأت تنهار.
وأحيانًا، الناس اللي بيحاولوا ياخدوا منك كل حاجة… بيكونوا هما بنفسهم السبب في إنك تكتشف قد إيه أنت محمي. ❤️

