فقدنا الامل في حملنا

حكايات مالك السفير

 

كبرت ليلى وسط إخواتها الأربعة.

 

وكان البيت، لأول مرة من سنين، مليان ضحك من نوع مختلف.

 

وفي عيد ميلادها الثامن، سألتني:

 

«ماما… هو أنا جيتلكم إزاي؟»

 

سكت لحظة.

 

وبعدين حضنتها.

 

وقلت لها الحقيقة المناسبة لسنها.

 

«إنتِ جيتي لينا لأن أمك كانت بتحبك جدًا، وكانت عايزة تضمن إنك تعيشي وسط ناس يحبوكي.»

 

بصت لي وقالت:

 

«وإنتِ بتحبيني؟»

 

ضحكت وسط دموعي.

 

«أكتر مما تتخيلي.»

 

قالت:

 

«وأنا كمان بحبك يا ماما.»

 

في اللحظة دي، بصيت ناحية جيمس.

 

كان واقف بعيد، ودموعه نازلة.

 

ابتسمت له.

 

لأنني أخيرًا فهمت اعترافه.

 

هو ما كانش بيحاول يحقق حلمي ببنت.

 

هو كان بيحاول ينقذ طفلة فقدت أمها.

 

والحقيقة إن ليلى هي اللي أنقذت جزءًا منّا كنا فاكرين إنه مات من زمان.

 

أما الحلم اللي كنت فاكرة إني خسرته…

 

فقد وصلني في النهاية، لكن بطريقة ما كنتش أتخيلها أبدًا.

 

النهاية ❤️

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *