مقعد ده تبعي
حكايات مالك السفير
قال رور وهو قام بالفعل على رجليه:
«كام واحد؟»
ردت كورديليا:
«ستة… دول اللي شايفاهم.»
باب العربة الخلفية اتفتح بعنف.
راجل حاطط كيس دقيق على راسه، ومسدس في إيده، دخل وبص في أرجاء العربة.
قال بصوت حازم:
«محدش يتحرك. محدش يتكلم.»
مشي في الممر…
ولما وصل لكورديليا، وقف فجأة.
ببطء، شال كيس الدقيق من على راسه.
كان شاب، يمكن عنده خمسة وعشرين سنة، وفي ندبة باهتة نازلة على فكه.
بصلها بالطريقة اللي بيبص بيها راجل اكتشف فجأة إن خطته بقت قيمتها مضاعفة.
قال:
«كورديليا فاين.»
ما كانش بيسأل.
وبعدين لف ناحية العربة الأمامية وصاح:
«غيّرنا الخطة.»
والنظرة اللي ظهرت على وشه خلت رور يفهم إن اللي هيحصل خلال الدقايق الجاية هيكون أسوأ بكتير من مجرد سرقة قطار.
👉 القصة خلاص هتنفجر في حاجة محدش كان متوقعها. اكتب MORE في التعليقات وأنا هثبت الجزء التالت تحت — ومش هتقدر تفوّت اللي رور هيعمله بعد كده. 🔥
الجزء التالت
الشاب صاحب الندبة ما اتحركش على طول. وقف في الممر، وفضل يدرس كورديليا بالطريقة اللي راجل بيدرس بيها حاجة اكتشف فجأة إنها أغلى بكتير مما كان متخيل أول ما دخل.
قال وهو بيكرر اسمها وكأنه بيتذوقه:
«كورديليا فاين… أرملة إدموند فاين. تعرفي ثروة جوزك الراحل تساوي كام؟ حوالي أربعين ألف دولار، يزيدوا أو يقلوا. واحدة زيك ما بتركبش لوحدها. أكيد عندك ناس في دودج ممكن يدفعوا علشان يرجعوكي.»
قالت كورديليا بصوت ثابت، رغم إنها ضمت ميسي لصدرها أكتر:
«إنت بتعمل غلطة.»
قال بابتسامة هادية:
«أنا عملت كام غلطة قبل كده. ولسه ما متّش بسبب أي واحدة منهم.»
ومد إيده علشان يمسك دراعها.
رور قام.
ما كانش معاه سلاح. وكان ابنه مستخبي تحت المقعد على بُعد خطوتين، وبنته كانت في حضن كورديليا، والحسابات اللي كانت بتدور في دماغه ما كانتش في صالحه بأي شكل.
لكن إنه يفضل قاعد وهو شايف راجل بيحط إيده على ست… دي حاجة ما كانش هيقدر يعيش معاها.
قال رور:
«سيب دراعها.»
الشاب — كاس — لف وبص له من فوق لتحت.
جاكت مهري. من غير سلاح. ومفيش أي حاجة باينة تستاهل.

