واقعي على الاوراق الإطلاق
الهلع ظهر على وش أليخاندرو.
«هي خدعتني! خلتني أفتكر إني أنا اللي بدفع لكل حاجة!»
بصيت له وقلت:
«لأ. أنا كنت بحاول أحافظ على كرامتك يا أليخاندرو. إنت اللي اخترت تحول كرامتك لغرور وقسوة.»
وفجأة، كلوديا، اللي كانت ساكتة في الركن، مسكت دراعه.
«إنت قلت لي إنك مليونير! قلت لي إن الشقة بتاعتك!»
اتوتر وقال:
«أنا مليونير! يعني… أنا كنت فاكر…»
صرخت فيه:
«هما أثبتوا إنك مش مالك ولا حاجة!»
بصيت لها بهدوء.
«وإنتِ كمان ما كنتيش صريحة تمامًا يا كلوديا.»
ريتشارد طلع الملف الرمادي.
أليخاندرو لف بسرعة.
«إنت بتتكلم عن إيه؟»
ريتشارد شرح إن التحقيق القانوني اللي اتعمل بخصوص الطلاق كشف عن قض\ية نفقة وإثبات نسب كانت كلوديا رفعتها من تمانية شهور ضد راجل تاني.
وكان مرفق بالق\ضية تقرير DNA رسمي.
وش كلوديا شحب.
«ده سجل خاص!»
رد ريتشارد بسلاسة:
«ده سجل قضائي متاح للعامة. وتحليل البصمة الوراثية الرسمي أكد إن أليخاندرو فانس ملوش أي صلة بيولوجية بالطفل.»
الردهة كلها غرقت في صمت.
أليخاندرو بص للطفل اللي في حضن كلوديا، وبعدين لف لها.
«قولي لي إنه كذاب!»
كلوديا تجنبت عينيه.
«قولي!» صرخ أليخاندرو.
ردت بعصبية:
«وطي صوتك! إنت بتفضحنا!»
«سنة كاملة! أنا قضيت سنة كاملة بقول للناس إنه ابني!»
عقدت كلوديا دراعها وقالت:
«لأنك كنت عايز تصدق! كنت محتاج وريث عشان تذل مراتك، فصدقت كل اللي قلتهولك من غير ما تسأل سؤال واحد!»
وقبل ما أليخاندرو يرد، دخل راجل ومعاه محاميين خاصين ومحققين.
اسمه ماركوس فانس، صاحب ملهى ليلي في شمال شيكاغو، واسمه كان موجود في ق\ضية النفقة الأصلية اللي رفعتها كلوديا.
كلوديا قفلت عينيها.
ماركوس ما جاش عشان يعمل خناقة.
محاميه سلم ريتشارد أوراق قانونية رسمية، بتوضح إن كلوديا كانت على علاقة بماركوس، ورفعت عليه ق\ضية نفقة وقت ما كانت شركته مزدهرة، وبعدها اختفت لما الشركة دخلت في تدقيق حكومي مؤقت.
وبعد شهور، ظهرت من جديد على الإنترنت مع أليخاندرو، وادعت إنه الأب الحقيقي لأنها كانت فاكرة إنه غني.