نضفيها تاني

حكايات مالك السفير

 

وافتكر كلامها:

 

«الشغل الحلال عمره ما يهين حد يا ابني.»

 

فتح القلم.

 

ووقّع.

 

روبرت أخد الورقة بسرعة، ووشه للحظة كشف عن فرحة حقيقية لحرامي لسه فتح خزنة فيها مئات الملايين.

 

«برافو عليك يا ابني.»

 

مايكل ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

«أكيد يا بابا… إحنا بنبني إمبراطورية سوا.»

 

لكن روبرت ما كانش يعرف إن الإمبراطورية اللي بيتكلم عنها كانت في الحقيقة الفخ اللي مايكل بيبنيه لهم.

 

—

 

في الليلة اللي قبل عشا الفرح، القصر كان ساكت تمامًا.

 

الساعة كانت 11:30 بالليل.

 

أوليفيا كانت واقفة في الحمام الكبير، لابسة روب حرير، وبتحط كريم على وشها قدام المراية.

 

فجأة الباب اتفتح.

 

دخل روبرت من غير ما يخبط.

 

قالت وهي بتبص له في المراية:

 

«وقّع؟»

 

طلع روبرت المستند من بدلته وحطه على الرخام بابتسامة منتصرة.

 

«وقع زي الأحمق. فاكر إنه بيدمج شركة مع مجموعة شحن من سافانا، ومش عارف إن المحطات دي أصلًا اتحجزت من الحكومة من ست شهور.»

 

ضحكت أوليفيا.

 

ثم سألت:

 

«ومارجريت؟ هتظهر بكرة بالليل؟»

 

روبرت ضحك بسخرية.

 

«العجوز دي مش هتقدر حتى تقف. زودت الجرعة في الشوربة بتاعتها. بكرة بعد الضهر الإسعاف الخاص هينقلها للمصحة في ألفاريتا.»

 

وأضاف:

 

«الدكتور ميرسر موقّع أمر النقل، وهنخلي قاضي من جماعتنا يعلن إنها مش مؤهلة لإدارة نفسها قبل حفل السبت.»

 

ابتسمت أوليفيا.

 

ثم سألت:

 

«وبعد الفرح؟ إمتى ننفذ موضوع سانت بارتس؟»

 

روبرت رد:

 

«اليخت هيتحرك صباح الاثنين. وبعد ما نبعد حوالي تلاتين ميل عن المياه الإقليمية… حادث غوص مأساوي.»

 

ثم قال ببرود مرعب:

 

«ج\ثة مايكل مش هتطلع حتى من البحر.»

 

ضحكت أوليفيا.

 

«وخلي صوفي تنظف المطبخ قبل ما نروح النادي بكرة. عايزة الأرض تلمع.»

 

ثم أضافت:

 

«البنت دي بقت بتبص لي بطريقة غريبة.»

 

روبرت رد:

 

«ما تقلقيش منها. بعد ما مايكل يموت، هنسلمها للهجرة بسبب الأوراق المزورة اللي إحنا زرعناها في ملفها.»

 

خرج روبرت وأغلق الباب.

 

لكن من خلف شبكة جهاز التكييف، كان فيه جهاز تسجيل صغير جدًا بيسجل كل كلمة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *