نضفيها تاني

حكايات مالك السفير

 

التسجيل اكتمل.

 

تم رفع الملف بالكامل للسيرفر الآمن.

 

—

 

في المطبخ، كانت صوفي واقفة عند الشباك.

 

دخل مايكل.

 

وفي إيده فلاشة معدنية ومجموعة ملفات قانونية.

 

قال:

 

«صوفي.»

 

«أيوه يا أستاذ مايكل؟»

 

حط الفلاشة على الرخام، في نفس المكان اللي أوليفيا كانت سكبِت فيه النبيذ من تلات أسابيع.

 

وقال:

 

«بكرة بالليل في النادي، مش هتلبسي مريلة.»

 

صوفي بصت له.

 

«هلبس إيه؟»

 

ابتسم مايكل.

 

«هتلبسي حرير عاجي.»

 

ثم أضاف:

 

«وهتقعدي على رأس ترابيزتي.»

 

—

 

ليلة عشا الفرح

 

قاعة نادي بيدمونت كانت مليانة بالنجف الكريستال، والزهور البيضاء، وأفخم الأطباق.

 

مئتين وخمسين شخصية من كبار المجتمع كانوا موجودين.

 

في منتصف الطاولة الرئيسية كانت أوليفيا قاعدة، بفستان حرير أخضر غالي جدًا، ومجوهرات بمئات الآلاف من الدولارات.

 

جنبها كان روبرت.

 

وعلى الناحية التانية كان أرتور، الرجل اللي المجتمع كله كان فاكره رجل أعمال كبير من سافانا.

 

لكن الكرسي الوحيد الفاضي كان كرسي العريس.

 

أوليفيا همست:

 

«مايكل فين؟»

 

روبرت قال:

 

«أكيد بيجهز كلمته.»

 

وفجأة…

 

أبواب القاعة الكبيرة اتفتحت.

 

الموسيقى سكتت.

 

والكلام في القاعة كلها اختفى في لحظة.

 

دخل مايكل.

 

لابس بدلة زرقاء غامقة أنيقة.

 

لكن ما دخلش لوحده.

 

على دراعه اليمين كانت جدته مارجريت.

 

واقفة على رجليها.

 

من غير كرسي متحرك.

 

ومن غير أي علامة على التشوش.

 

عينيها كانت ثابتة وحادة.

 

وعلى دراعه الشمال…

 

كانت صوفي.

 

لكنها ما كانتش لابسة مريلة.

 

كانت لابسة فستان حرير عاجي أنيق جدًا.

 

وشها مرفوع.

 

وثقتها بنفسها رجعت.

 

كوباية الشمبانيا وقعت من إيد روبرت.

 

تحطمت على الأرض.

 

أوليفيا وشها تحول لرعب حقيقي.

 

حدقت في مارجريت.

 

«مستحيل…»

 

روبرت همس:

 

«كانت المفروض تكون مخدرة… في المصحة…»

 

مايكل مشي ببطء لحد رأس الطاولة، وبعدين طلع ميكروفون صغير.

 

وقال:

 

«مساء الخير يا جماعة.»

 

القاعة كلها سكتت.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *