زوجي المجنون

أبويا اتكلم وقال الأهم يا عصام إنك تكون عرفت إن الضنا مابيتعوضش ومابيتضاعش، وإن اللي حصل ده كان قدر ربنا، مش ذنب البت.

عصام هز رأسه بصدق والله عرفت يا عمي، وتُبت لربنا واستغفرت، ونور دي هحطها في عيني وهتكون هي كل حياتي.

وافقنا ونزلنا ورجعنا البيت..

ومن اليوم ده، عصام اتغير ١٨٠ درجة. رجع حنين أكتر من الأول بمراحل، بقى يقضي كل وقت فراغه مع نور، يذاكر لها، يلعب معاها، ويفسحها، وما يرفضلهاش طلب. بقى يروح معاها المقابر يزوروا يوسف، ويقرأوا له الفاتحة سوا، ويقولها أخوكي في الجنة يا نور، وبيحبك ومستنينا هناك.

البيت رجع فيه الدفا من تاني، وبقت نور هي النور الحقيقي اللي أضاء حياة عصام بعد الضلام، وعرفنا إن مهما كانت الصدمة شديدة، الإيمان بالقضاء والقدر والرحمة بالضنا هما السند الوحيد اللي بيخلينا نقدر نعدي أعتى

الأيام.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *