اختي معلقه من سقف.
حكايات مالك السفير

الست اللي كان فاكرها مجرد زوجة ضعيفة ومحاصرة، كانت هي اللي دمرت إمبراطوريته كلها.
حاول يقرب منها، لكن عميلين فيدراليين مسكوه وقيدوه.
بعدها العميلة هايز فكّت الأصفاد من إيدي.
جريت ناحية أختي، ولفيت المعطف حوالين كتفيها.
دفنت وشها في صدري وبدأت تبكي.
مش من الخوف…
دي كانت أول مرة تسمح لنفسها تطلع كل الألم اللي عاشته لمدة سنتين.
وريتشارد وهو بيتسحب للخارج، صرخ:
«ده مش هينتهي هنا يا آرثر! عندي فلوس! عندي أصحاب! هخرج بكفالة قبل الصبح وهدمّر حياتك!»
لكن أنا كنت عارف إنه لسه مش فاهم حجم الكارثة اللي وقع فيها.
—
الجزء الرابع
بحلول الساعة الثالثة صباحًا، مقر شركة ريتشارد كان محاطًا بشريط فيدرالي أصفر.
حساباته البنكية اتجمّدت بأمر من المحكمة، وكل المقاولين اللي اشتغلوا معاه بدأوا يستقبلوا استدعاءات فيدرالية.
أما أنا فكنت في مستشفى ميرسي جنرال جنب أختي.
كانت إيدها اليمنى ملفوفة بشدة، وضلعها مربوط، لكنها كانت بخير.
جاءت العميلة هايز وقالت لي:
«أختك دي ست قوية جدًا. السجل اللي سلمتهولنا كارثة بالنسبة لريتشارد. مش بس بيثبت غسيل الأموال، ده بيربطه بحريقين متعمدين وقضايا ابتزاز لثلاثة أعضاء في مجلس المدينة.»
بعد ثلاثة أيام، القاضي رفض الإفراج عن ريتشارد بكفالة، واعتبره خطرًا على المجتمع وخطرًا كبيرًا للهروب.
بعدها طلبت زيارة قصيرة له.
وما رحتش لوحدي.
كان ريتشارد قاعد خلف لوح زجاج سميك.
ما بقاش الملك المتغطرس اللي قابلته في المخزن.
كان لابس بدلة سجن برتقالية، وشكله أكبر بسنين، والغرور اختفى تمامًا من عينيه.
سألني:
«جيت تتشمت يا آرثر؟ عندي أحسن المحامين. الق\ضية هتفضل في الاستئناف سنين. ولسه عندي ملايين بره البلد.»
طلعت ملفًا سميكًا من حقيبتي، وحطيت أول ورقة قدامه.
اتغير وشه.
«إيه… إيه ده؟»
قلت له بهدوء:
«إنت قلتلي في المخزن إن عندك فلوس وهتستخدمها عشان تدمر حياتي.»
وبدأت أشرح له:
«بينما إنت كنت بتشتري ضباط شرطة فاسدين وبتخوف المقاولين الصغيرين، شركتي كانت بتشتغل. خلال آخر تلات شهور، من يوم ما إليانور اتصلت بيا وهي بتعيط من تليفون مؤقت، أنا ما بنيتش بس فخ قانوني مع الـFBI… أنا بنيت فخ اقتصادي كمان.»