حماتي رميت عليه حله زيت

حكايات مالك السفير

حسام كان شريك والدك زمان.

اتجمدت.

إيه؟

والدك قبل وفاته اكتشف إن فيه تلاعب في أموال الشركة.

يعني محمود…

محمود دخل حياتك مش صدفة.

الكلام وقع عليا كأنه حلة زيت تانية.

كل حاجة بدأت تركب.

اهتمام محمود المفاجئ بيا.

إصراره على الجواز.

محاولاته المستمرة يعرف تفاصيل ثروتي.

ضغطه عشان أبيع أصول معينة.

وحتى موضوع صندوق والدي.

كل حاجة.

قلت

هو كان عايز الفلوس.

لينا قالت

أكتر من كده.

سكتت.

هو كان عايز يوصل للصندوق.

بصيت لها.

بس الصندوق باسمي.

عارفة.

ومينفعش يلمسه.

إلا لو حصل لك حاجة.

سكتنا.

بصيت لها.

تقصدّي…

لو حصل لك وفاة، فيه مستفيدين احتياطيين.

قلبي دق بسرعة.

مين؟

لينا طلعت ورقة.

حطتها قدامي.

قريتها.

وبعدين…

حسيت إن نفسي اتقطع.

الاسم الأول كان

محمود.

والاسم التاني

عزيزة.

لكن تحتهم كان فيه شرط.

لو ثبت إن الوفاة

نتيجة جري\مة أو إهمال متعمد…

يتم تجميد كل الأصول.

قلت

أبويا كان متوقع.

لينا قالت

والدك كان عارف إن فيه ناس هتحاول تقرب من فلوسه بعد وفاته.

ابتسمت بسخرية.

وأنا كنت فاكرة إنه كان بيبالغ.

في نفس اللحظة…

الموبايل رن.

رقم مجهول.

رديت.

صوت راجل قال

إنتِ نادية؟

مين؟

حد كان يعرف والدك.

قول اسمك.

سكت ثانيتين.

وبعدين قال

اسمي حسام الشرقاوي.

قفلت المكالمة.

لينا بصت لي.

هو؟

هزيت راسي.

وبعد أقل من دقيقة…

وصلت رسالة.

لو عايزة تعرفي محمود كان بيخطط لإيه، شوفي الخزنة القديمة في مكتب أبوكي.

بصيت للينا.

أنا هخرج من المستشفى.

قالت

إنتِ لسه مش قادرة تتحركي كويس.

قلت

يبقى نتحرك إحنا الاتنين.

بعد ساعات…

كنا في مكتب والدي القديم.

الخزنة كانت مستخبية ورا لوحة.

فتحتها بالمفتاح القديم اللي كان معايا.

جواها كان فيه ملف بني.

فتحت الملف.

أول ورقة كانت بتاريخ قبل وفاة أبويا بثلاث شهور.

وكان مكتوب فيها

لو وصلتِ للورقة دي، يبقى الشخص اللي حذرتك منه دخل حياتك.

إيدي بدأت ترتعش.

كملت قراءة.

نادية، متثقيش في محمود.

سكت.

لينا قربت مني.

كملي.

قلبت الصفحة.

وكانت المفاجأة…

صورة لمحمود.

مع حسام.

ومعاهم شخص ثالث.

شخص أعرفه كويس جدًا.

رئيس مجلس إدارة البنك اللي فيه صندوق أبي.

وقتها فهمت…

إن الموضوع أكبر من جوز وحماته.

دي شبكة كاملة.

ومحمود كان مجرد حلقة فيها.

لكن الحلقة دي…

كانت على وشك تقع.

الفصل الثالث الكذبة الأخيرة

بعد أسبوع، بدأت الق\ضية تتحول لرأي عام.

الفيديو اتسرب.

الناس كلها شافت عزيزة وهي بترمي الزيت عليا.

ومحمود وهو واقف بيتفرج.

كل محاولاته إنه يطلع نفسه بريء انتهت.

لكن فجأة…

ظهر فيديو جديد.

فيديو مركب.

فيه أنا وأنا بتخانق مع عزيزة.

وصوت متعدل يخلي شكلي كأني بهددها.

الناس بدأت تقول

يمكن هي استفزتها.

يمكن حصل خناقة.

يمكن الفيديو الأول مش كامل.

ابتسمت.

محمود رجع يلعب لعبته القديمة.

تشويه السمعة.

بس المرة دي…

أنا كنت مستعدة.

طلبت من النيابة فحص الفيديو.

وطلع بالفعل متعدل.

لكن أثناء الفحص…

المعمل اكتشف حاجة أهم.

اتعمل من جهاز موجود في مكتب شركة محمود.

يعني هو بنفسه قدم دليل ضده.

بعدها بأيام…

حسام الشرقاوي طلب يقابلني.

قابلته في مكتب المحامي.

قال

أنا عايز أتكلم.

اتفضل.

محمود كان ناوي يقتلك.

لينا شدّت نفس.

قلت

أنا عارفة.

لأ. إنتِ مش عارفة كل حاجة.

طلع تسجيل.

وقال

قبل الحادثة بأسبوعين، محمود كان بيسألني عن أسهل طريقة تخلي موتك يبان حادث.

سكت.

التسجيل اشتغل.

وصوت محمود طلع واضح

أنا محتاج الموضوع يبان طبيعي.

وصوت حسام

ولو ماتت؟

محمود

ساعتها الفلوس كلها هتبقى تحت إيدي.

وقفت.

قلبي كان بيدق بعنف.

لكن ماعيطتش.

قلت

كمّل.

التسجيل كمل.

محمود قال

وأمي لازم تبقى بعيدة.

حسام ضحك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *