حماتي رميت عليه حله زيت

حكايات مالك السفير

هي اللي بتكرهها أكتر منك.

محمود رد

عشان كده هي أفضل حد ينفذ.

بصيت للينا.

كل حاجة بقت واضحة.

الحادثة مكانتش انفجار لحظة غضب.

كانت خطة.

لكن فيه حاجة واحدة محمود ماحسبهاش.

الكاميرا.

والأهم…

إن أبويا كان سايب لي شبكة أمان.

بعد أيام، صدر قرار بتجميد أموال محمود.

والشركة اتحفظ على حساباتها.

عزيزة بدأت تنهار.

في التحقيق اعترفت بجزء من الحقيقة.

لكن محمود فضل ينكر.

لحد ما النيابة واجهته بالتسجيل.

ساعتها…

انهار.

وقال

أنا كنت مضطر.

القاضي سأله

مضطر تعمل إيه؟

سكت.

وبعدين

قال

كنت خايف أخسر كل حاجة.

القاضي رد

فقررت تخسر حريتك؟

محمود بص للأرض.

لكن قبل الجلسة الأخيرة بيوم…

وصلني ظرف.

جواه صورة قديمة ليا مع أبويا.

وخلف الصورة مكتوب

لسه فيه سر واحد ماعرفتيهوش.

وفي نفس اللحظة…

وصلتني رسالة من رقم مجهول

لو عايزة تعرفي ليه أبوكي مات فجأة… اسألي محمود عن الليلة الأخيرة.

حسيت إن الأرض اختفت من تحتي.

أبويا…

وفاته كانت طبيعية.

ده اللي اتقال لي.

لكن لو كانت مش طبيعية؟

رجعت للمحكمة.

طلبت مواجهة محمود.

ولأول مرة من يوم ما اتجوزته…

دخلت القاعة من غير خوف.

بصيت له.

وقلت

أبويا مات إزاي؟

وشه اتغير.

قال

ماليش دعوة.

يبقى ليه وشك اتغير؟

سكت.

قربت منه.

إنت كنت معاه آخر ليلة؟

بدأ يعرق.

وفي اللحظة دي…

عرفت إني وصلت لأخطر سر.

الفصل الرابع النهاية اللي محدش توقعها

محمود حاول ينكر.

لكن حسام قرر يشهد.

وقال إن محمود كان موجود في مكتب والدك قبل وفاته.

وإنهم اتخانقوا.

والدك اكتشف كل عمليات الاحتيال.

وكان ناوي يبلغ الشرطة.

محمود هددّه.

لكن…

محمود ماقتلش أبويا.

الحقيقة كانت أصعب.

والدي مات بأزمة قلبية بعد المواجهة.

لكن محمود استغل وفاته.

أخفى المستندات.

زور بعض الأوراق.

وبدأ يخطط للجواز مني.

مش عشان بيحبني.

عشان يوصل للثروة.

أما عزيزة…

فكانت تعرف كل حاجة.

وعشان كده كانت بتكرهني.

لأن وجودي كان الحاجز الوحيد بينهم وبين الملايين.

الق\ضية اتوسعت.

التحقيقات كشفت شبكة كاملة.

حسابات وهمية.

شركات وهمية.

عقود مزورة.

وأسماء ناس كبار.

محمود اتحكم عليه بالسجن بعد ثبوت جرائم الاحتيال والاعتداء والتآمر.

عزيزة أخدت حكمها هي كمان.

أما حسام…

فشهد مقابل تعاونه الكامل وكشف الشبكة.

بعد شهور…

وقفت قدام المراية في بيت جديد.

الحروق كانت لسه موجودة.

آثارها مش هتختفي بسهولة.

لكن أنا كمان مكنتش نفس الست.

لينا دخلت عليا.

عاملة إيه؟

ابتسمت.

أحسن.

افتكرتي محمود؟

ضحكت.

بالعكس.

إيه؟

افتكرت نفسي.

قربت منها.

أنا كنت عايشة سنين وأنا بحاول أرضي ناس عمرهم ما هيشبعوا.

لينا قالت

ودلوقتي؟

بصيت من الشباك.

دلوقتي أنا مش عايزة أرضي حد.

سكت شوية.

أنا عايزة أعيش.

بعد فترة…

بدأت أرجع للمحاماة.

أول ق\ضية اشتغلت عليها بعد الحادثة كانت لست اتعرضت للعنف من جوزها.

وقفت قدامها.

قلت لها

متصدقيش أي حد يقولك إن سكوتك هو الحل.

الست عيطت.

وأنا كملت

السكوت ممكن يحميك يوم… لكن الدليل هو اللي يحميك طول العمر.

وبعد شهور…

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *