كنت بمطبخ اقطع..

أما أنا، فرجعت لشغلي في المحاسبة القانونية. وفي خلال شهور، بقيت شريكة في مكتب تحقيقات مالية. في ليلة سبت هادية، قعدت في البلكونة مع كاس عصير، وبصيت على الشروق والألوان الذهبية مغطية المكان. البيت كان هادي. مفيش كدب. مفيش خطوة أخاف أسمعها. مفيش تليفون مقلوب على وش الترابيزة. الناس ساعات بتسألني هو أنا ندمت إني عملت المكالمة دي؟ ديماً بديهم نفس الرد. إبراهيم كان عايز جوازة مفتوحة. فأن فتحت الباب. هو بس مكنش متوقع إن الحقيقة هي اللي هتدخل منه.



