في رحله شهر العسل

هي مريضة ومش واعية.

ابتسمت.

وقلت

أنا واعية جدًا.

وسكت اليخت كله.

طلعت تليفوني.

شغلت التسجيل.

وصوت مروان ملأ ال

مكان

قرصين كل ليلة وزوّدت شوية في الشوربة قبل نص الليل مش هتقدر حتى تفتح عينيها.

وش حمايا اتجمد.

وبعدين اشتغل صوت نوال

يعني ننفذ النهارده؟

وبعده صوت مروان

بعد نص الليل الجو هيقلب دفعة صغيرة والبحر يتكفل بالباقي.

الضابط بص لمروان.

وبعدين للتسجيل.

مروان بدأ يهز راسه.

التسجيل متفبرك.

لكن المحققة اللي كانت معايا قالت

التسجيل الأصلي موجود على جهاز إرسال مؤمّن، والتوقيت متطابق مع موقع اليخت.

مروان بصلي كأنه شايفني لأول مرة.

إنتي

قلت له

أيوه.

إنتي كنتي عارفة؟

قربت منه خطوة.

من أول ما سمعتك.

وشه انهار.

لكن المفاجأة الحقيقية كانت لسه جاية.

الضابط قال

خدوا مروان وحمدي ونوال.

ولما أفراد خفر السواحل مسكوهم

حمايا صړخ فجأة

استنوا!

وبصلي.

أبوكي هو اللي ورا كل ده!

سكت الجميع.

أنا قربت منه.

تقصد إيه؟

ضحك ضحكة هستيرية.

 

إنتي فاكرة إن أبوكي ماټ من أسبوعين في حاډثة عربية؟

اتجمدت.

إيه؟

قال

أبوكي عايش.

الدنيا وقفت.

مستحيل.

ابتسم.

وهو اللي طلب مني

متابعة القراءة

 

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *