المليونير المفلس

وبدأ كل شيء يتقلب.
بلاغات. تجميد حسابات. تحقيقات.
وفي أقل من أسبوع حسن اتحط اسمه على قوائم المنع من السفر.
أما لبنى
فلما عرفت إن إسماعيل رجع يقف على رجله، حاولت ترجع الفيلا.
لكن المرة دي البواب هو اللي قالها البيه مش عاوز يشوف حضرتك.
ولأول مرة في حياته إسماعيل ما ضعفش.
وفي ليلة هادية بعدها بشهور
وردة كانت بتحط العشا على السفرة الصغيرة في المطبخ.
إسماعيل دخل بهدوء وقال وردة.
لفت له باستغراب نعم يا بيه؟
ابتسم لأول مرة من سنين مفيش داعي تقولي يا بيه تاني.
وردة اتوترت أمال أقول إيه؟
إسماعيل بص حواليه للبيت اللي كان شبه خړابة ورجع فيه الروح تاني، وقال بهدوء
قولي يا إسماعيل. أصل البيت ده عمره ما كان واقف بالفلوس البيت كان واقف بيكي إنتي.
وردة نزلت عينيها ودموعها لمعت.
أما إسماعيل
فأخيرًا فهم إن أغنى راجل مش اللي عنده ملايين.
أغنى راجل هو اللي لما الدنيا تقع بيه، يلاقي حد لسه واقف جنبه وسط الحطام.
