اخذتني بنتي على دار المسنين
حكايات مالك السفير

كم من أم رحلت وهي تنتظر مكالمة وكم من أب أطفأ التلفاز لأنه مل من وعد سأزورك قريبا.
إلينا ريفاس لم تكن ضعيفة بل كانت قوية بما يكفي لتسامح وذكية بما يكفي لتصمت.
فهمت في النهاية أن الكرامة ليست عنادا بل وعي بأن الحب الحقيقي لا يفرض نفسه وأن انتظار من لا يأتي استنزاف للعمر.
غادرت بهدوء بلا شكوى ولا ندم بعد أن أعادت لنفسها المعنى الذي نزعه عنها أقرب الناس.
تعلموا من إلينا أن الإنسان يمكن أن يخسر كل شيء ويبقى واقفا إن امتلك كرامته.
تعلموا أن البر لا يقاس بالمال ولا بعدد الزيارات بل بالحنان الذي يشعر الأم أنها ما زالت قلب البيت لا ذكرى على أطرافه.
فلا تجعلوا أمهاتكم يرحلن قبل أن يشعرن أنهن ما زلن محبوبات.
فالوقت الذي تغلق فيه الأبواب لا يفتح بعده إلا الندم والندم أثقل من أي دار مسنين.
متابعة القراءة
شارك
قصص قصيرة
المزيد
لمحة نيوز
أمي فضلت تطبخ لراجل مشرد عايش ورا بيتنا
لمحة نيوز
حمايا حرم مراتي من الورث… فأهنتها 3 شهور، لحد ما المحامي كشفلي السر اللي ندمت عليه!
لمحة نيوز
اخويا اتجوز سنه بقلم روماني مكرم
لمحة نيوز
أختي رفضت تستقبلني بعد عملية المخ، وبعد ما أوقفت فلوسي اكتشفت إنها مزوّرة توقيعي على قرض شقتها!
لمحة نيوز
حماتي حطّتلي منوّم وجابت راجل غريب لأوضتي عشان تدمّر جوازي… بس الكاميرا كشفت كل حاجة
لمحة نيوز
حماتي وصفتني بـ«الحثالة» قدام العيلة… فخدت شنطتي ومشيت، لكن بعد 3 شهور خبطت على بابي
لمحة نيوز
جوزي رمى في وشي فوطة وسخة وقال لي: إنتِ هنا عشان تخدمينا.. بس ماكانش يعرف أنا هعمل إيه بعدها!
