بعد ماتبرعت بدم لنقذ جوزي

لكن اللي ماحسبوش حسابه

إن السواق كان عليه ق\ضية قديمة، ولما الشرطة بدأت تحقق معاه، انهار واعترف.

واعترف بحاجة تانية.

إن كريم كان بيدفع فلوس عشان يعمل حوادث صغيرة لأشخاص اختلفوا معاه في الشغل.

هنا الموضوع خرج من نطاق الانتقام.

وبقى ق\ضية جنائية حقيقية.

أما موضوع الدم

فكان أكبر صدمة.

هالة قدرت توصل لطبيب في المستشفى.

والطبيب اعترف إن كريم ماكانش محتاج نقل دم أصلًا.

التحاليل أثبتت إن فصيلة دمه وحالته ماكانوش يستدعوا نقل دم.

أما كيس الدم اللي اتسحب مني

فكان جزء من خطة تانية.

كانوا عايزين يستخدموه كدليل مزيف بعدين إن ندى اتبرعت بكميات غير آمنة من الدم وإنها كانت بتتصرف بشكل متهور بسبب تعلقها بكريم.

 

لكن الممرضة اللي رمت الكيس ماكانتش متورطة في كل الخطة.

كانت فاكرة إن الكيس اتسحب بالخطأ وإنه غير صالح للاستخدام بسبب مشكلة في التسجيل.

لما الشرطة حققت معاها، قالت الحقيقة.

وكمان قالت إن الشخص اللي طلب منها التخلص منه كان مازن.

كل قطعة كانت بتقفل باب.

وكل كذبة كانت بتفتح عليهم باب أكبر.

بعد أسبوعين

سارة انهارت.

قابلتني في المحكمة.

كانت قاعدة لوحدها.

قربت مني.

ندى.

وقفت.

إيه؟

بصت للأرض.

أنا آسفة.

سكت.

أنا كنت غبية.

قلت

لأ.

رفعت عيني.

إنتي كنتي عارفة كويس إنتي بتعملي إيه.

دموعها نزلت.

أنا حبيت كريم.

هزيت راسي.

وأنا كمان.

سكتنا.

وبعدين قلت

بس الفرق إنك حاولتي تكسري إنسانة عشان راجل.

سارة بكت.

وإنتي؟

بصيت لها.

أنا كنت فاكرة إن الحب معناه أستحمل.

ودلوقتي؟

ابتسمت.

دلوقتي عرفت إن الحب اللي يطلب منك تهيني نفسك مش حب.

مشيت.

وما بصيتش ورايا.

بعد شهرين، صدر الحكم.

كريم اتدان في قضايا الاحتيال والتزوير والتحريض على تلفيق الاتهامات والتلاعب بالأدلة.

مازن اتعاقب باعتباره شريكًا أساسيًا.

أما سارة، فحصلت على حكم أخف بعد ما اعترفت بكل شيء وقدمت الرسائل والتسجيلات.

لكن بالنسبة لي

الحكم الحقيقي كان حاجة تانية.

إني دخلت المحكمة باسم ندى سالم.

وخرجت منها بنفس الاسم.

من غير تهمة.

من غير فضيحة.

من غير ما أكون مدينة لحد بحاجة.

بعد ست شهور، كنت واقفة قدام محل صغير في المنصورة.

على اللافتة كان مكتوب

سالم ديزاين.

مشروع صغير بدأته من الصفر.

أنا اللي بديره.

أنا اللي بختار الناس.

أنا اللي بدفع المرتبات.

وأنا اللي باخد قراراتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *