امراه تق*تل ولدها قصه حقيقه

الجزء التاني:

 

اللي هما ماكانوش يعرفوه، إني لسه ما اكتشفتش كل الأسرار اللي كانت مستخبية جوه بيت سارة.

 

وقبل ما أمشي، كنت هكتشف سر أخير.

 

سر ليه علاقة بجوزها المتوفي.

 

وسر تاني متعلق برحلات الشغل الوهمية اللي كريم كان بيعملها.

 

وكمان سر متعلق بفلوس كانت بتختفي بهدوء من حساباتنا، وأنا فاكرة إن كل حاجة طبيعية.

 

ولما الحقيقة دي ظهرت أخيرًا، الحياة اللي هما كانوا بيرسموها ورا ضهري هتكلّفهم تمن أكبر بكتير مما كانوا يتخيلوا.

 

بصيت لـ كريم وقلت:

 

“بص على عقد الملكية… وبعدها دور وشوف فلوس مين اللي اتبنت بيها شركة كريم.”

 

اللون اختفى من وش كريم.

 

لفيت ضهري ومشيت ناحية الأسانسير من غير ما أقول له كلمة تانية.

 

ما رجعتش البيت عشان أنهار.

 

وما سمحتش لنفسي أضعف أو أقعد أسأل نفسي عن كل اللي استحملته السنين اللي فاتت.

 

بدل ده، ركبت عربيتي وسقت على طول لمكتب المحامي سامح، راجل مخضرم في المحاماة، وكان واحد من أكتر أصحاب أبويا الله يرحمه ثقة.

 

أول ما دخلت المكتب وشافني، قام من مكانه فورًا.

 

وبمجرد ما بص في وشي، ملامحه اتغيرت.

 

قال:

 

“إنتِ شكلك كأنك شوفتي شبح.”

 

بصيتله، وصوتي كان هادي… بس تقيل جدًا.

 

وقلت:

 

“حاجة أسوأ.”

 

وسكت لحظة، وبعدين كملت:

 

“أنا قضيت آخر خمس سنين متجوزة واحد منهم.”

 

اكتبوا “YES” في التعليقات ودوسوا LIKE عشان تفتحوا باقي القصة. ❤️

تمام يا ملوكي ❤️

هقسمهالك 3 أجزاء منفصلة، بنفس أحداث القصة، وباللهجة المصرية، مع تحويل الأسماء لصيغة عربية، ومن غير ما أخلط جزء في التاني.

الجزء الأول

الكتابة

قاعة المحكمة كانت مليانة ناس بشكل مش طبيعي، وكل العيون متعلقة بقفص الاتهام.

جوه القفص كانت قاعدة ست في الخمسين من عمرها، ملامحها مليانة قهر وتعب السنين، وجنبها ست تانية في التلاتينات من عمرها.

الجمهور كله كان ضد الستين، لأن الاتهام كان بشع جدًا…

الأم قتلت ابنها بمساعدة بنتها.

بص القاضي للأم وسألها: — ليه قتلتي ابنك؟

الأم فضلت ساكتة، ولا ردت بكلمة.

بص القاضي للبنت وقال: — وإنتِ؟ ليه قتلتي أخوكي؟

ردت بهدوء: — لو أمي جاوبت، أنا هجاوب على السؤال.

حاول القاضي يضغط على الأم علشان الحقيقة تظهر قدام المحكمة، خصوصًا إن وكيل النيابة كان بيطالب بإعدام الأم وبنتها.

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *