امراه تق*تل ولدها قصه حقيقه

قالت إن جدتها وأمها وهي كانوا في أوضة نوم واحدة في الليلة دي.

وفجأة دخل خالها الأوضة، وحاول يصحي الطفلة من نومها.

الطفلة صحيت، والأم والجدة كمان صحوا.

وفجأة الجدة جريت على المطبخ، وجابت سكينة كبيرة.

ورجعت بسرعة ناحية ابنها، وطعنته في ضهره.

وبعد ما سحبت السكينة، طعنته مرة تانية.

الطفلة كانت بتتكلم وهي بتبكي من الخوف، والقاضي اكتفى بالقدر ده من كلامها.

وبعدها قرر يرجع لقاعة المحكمة، وهو بدأ يفهم إن ورا الجريمة حكاية أكبر بكتير من اللي موجود في أوراق القضية.

يتبع…

الجزء الثالث والأخير

الكتابة

دخل رئيس المحكمة قاعة المحاكمة، وبعده بقية القضاة، وكل واحد أخد مكانه.

وأعلن رئيس المحكمة إن الجلسة هتكون سرية، وإن محدش يفضل في القاعة غير المتهمتين وهيئة الدفاع.

وبعد ما خرج الجميع، بص القاضي للأم وقال:

— ليه ساكتة؟ اتكلمي… السكوت مش في مصلحتك. إحنا عرفنا الخطوط العريضة للقضية من الطفلة، ومش عايز منك تفاصيل كتير. كل اللي عايزه إنك تردي على سؤالي بكلمة واحدة… أيوه أو لأ، وده كفاية.

وسألها:

— ابنك… مكنش مدمن؟

ردت الأم: — أيوه… كان مدمن هيروين.

سألها: — وكان مرهقك ماديًا؟

قالت: — أيوه… ده حتى حاول يعتدي على حفيدتي الصغيرة.

فضل القاضي يتكلم معاها بهدوء، لحد ما قدر يقنعها إنها تحكي كل الحقيقة.

استدعى كاتب المحكمة، وبدأ يسجل اعترافاتها.

قالت الأم:

— جوزي مات وأنا لسه في عز شبابي، فعشت علشان ابني وبنتي. كنت حاطة كل أملي في ابني، وكنت فاكرة إنه هيكون سندي لما أكبر.

— كنت محتاجة حد يشيل مسئولية البيت، فخلّيته هو المسئول. كان رأيه هو اللي بيمشي، وكل دخلي تقريبًا كنت بديهوله علشان يصرف منه.

— كنت بتمنى أشوفه ضابط أو مهندس أو دكتور أو محاسب أو مدرس.

لكن ابني كبر، وكان فاشل في دراسته جدًا.

ولما وصل لخمساشر سنة بدأ يدخن، وبقى يطلب مني فلوس علشان يشتري السجاير، وأنا كنت بديهاله.

كنت بحبه بشكل ملوش حدود.

حاولت أساعده في دراسته، لكنه كان بيكره العلم والتعليم. حاولت أعلمه حرفة، لكنه رفض يتعلم أي مهنة.

ودفنت حزني جوايا.

بعد كده بنتي اتجوزت وخرجت من البيت، وأنا فضلت مع ابني.

مرت السنين، والفشل كبر معاه.

وفي يوم دخلت أوضته، وشوفته بعيني وهو بيحقن نفسه بالهيروين.

انهرت عليه، وصرخت وبكيت من خوفي عليه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *