لقو الج*ثه
حكايات مالك السفير

بعد التحقيق، اكتشفوا إن الحادث القديم ما كانش حادث عادي.
كان فيه شخص تاني موجود في العربية.
والشخص ده كان ليلى.
لكن ليلى وقتها كانت لسه مخطوبة لآدم.
وآدم كان عارف إن أخوه كان راجع من مشوار مع ليلى.
بعد الحادث
أخوه مات.
وليلى نجت.
لكنها اختفت من حياته لفترة.
آدم كان مقتنع إنها السبب.
وبعد سنين، رجعت تظهر في حياته.
ولما اتقدم لها، ما كانش الموضوع صدفة.
آدم كان بيتقرب منها عشان يعرف الحقيقة.
لكن أثناء فترة الخطوبة، اكتشف حاجة ما كانش متوقعها.
ليلى ما كانتش السبب في موت أخوه.
كانت بتحاول تنقذه.
المشكلة إن فيه شخص تالت كان موجود في المكان.
وشاف اللي حصل.
وشخص قرر يخلي ليلى هي المتهمة.
ولما ليلى اكتشفت الحقيقة
قررت تقولها لآدم ليلة الفرح.
لكنها ما لحقتش.
لأن آدم، وهو غارق في غضبه وشكه، واجهها قبل ما تسمعها.
قالت له في الأوضة
آدم أنا كنت بحاول أنقذ أخوك.
صرخ فيها
كدابة!
أنا معايا دليل.
إنتِ السبب!
لأ!
وبدأت تبكي.
أنا فضلت ساكتة سنين عشان أحمي حد.
آدم سأل
مين؟
لكن ليلى ما لحقتش تجاوب.
لأن آدم فقد أعصابه.
وضربها.
وبعد ما وقعت، لقى في إيدها ظرف.
فتحه.
وكان جواه
تسجيل صوتي.
تسجيل لليلة الحادث.
فيه صوت أخوه.
وصوت شخص آخر.
والتسجيل كان يثبت إن ليلى ما كانتش السبب.
بل كان فيه شخص تاني هو اللي تسبب في الحادث.
الجزء الأخير المفاجأة
الشرطة سمعت التسجيل.
لكن الصدمة كانت إن الصوت الموجود في التسجيل
كان صوت شخص يعرفه آدم جيدًا.
والده.
والد آدم كان هو اللي تسبب في الحادث.
وأخوه كان اكتشف إن والده متورط في جريمة مالية كبيرة.
في الليلة دي، حصلت مواجهة بينهم.
والد آدم حاول يمنع ابنه من فضحه.
حصل شجار.
العربية خرجت عن الطريق.
ومات أخو آدم.
أما ليلى، فكانت الشاهدة الوحيدة.
لكن والد آدم هددها.
قال لها لو اتكلمت
هي وأهلها هيدفعوا التمن.
فسكتت.
وبعد سنين، قررت تكشف الحقيقة.
لكنها اختارت ليلة فرحها.
لأنها كانت عايزة تبدأ حياة جديدة مع آدم بعد ما تقول له الحقيقة.
لكن آدم كان سبقها.
وكان مقتنعًا إنها قاتلة أخوه.
وفي لحظة غضب
قتلها.
ولما عرف الحقيقة بعد فوات الأوان، حاول يخفي آثار جريمته.
طلب تغطية وجهها.
وحاول يخلي موتها يبدو طبيعيًا.
لكن غلطة صغيرة واحدة
كانت الكدمة اللي ظهرت تحت طرف الحجاب.
الكدمة دي كشفت كل شيء.
