من يوم ماتولدت انا مخبيه وجهي بشاش
حكايات مالك السفير
همست:
— آدم…
لكنه ما ردش.
حاولت أقرب منه.
— مين قتل أختي؟
فضل ساكت.
وفجأة…
سمعنا صوت مفتاح بيلف في باب القصر.
آدم بص للباب، وبعدين بصلي.
وقال:
— أبوكي مش جاي ياخدك…
— أمال جاي يعمل إيه؟
شد على إيدي وقال:
— جاي يقتلني قبل ما أقولك الحقيقة.
وفي اللحظة دي…
انفتح باب القصر.
ودخل أبويا.
لكن ماكانش لوحده.
كان معاه ثلاثة رجال، وواحد منهم كان ماسك ملف أسود قديم.
رفع أبويا عينه وبص لوشي لأول مرة من غير الشاش.
وسكت.
وبعدين قال بهدوء:
— أخيرًا… عرفتي ليه كنت بخبي وشك.
بصيتله وأنا بترتعش.
— أنا عايزة الحقيقة.
ابتسم.
— الحقيقة يا بنتي… إن وشك مش هو السر.
وأشار للملف الأسود.
— السر الحقيقي هو إنك مش بنتي أصلًا.
