كل ست كان ابويا الارمل بيرتبط بيها كانت بتختفي..
حكايات مالك السفير
تمام، فتحت القصة كاملة.
هترجمهالك بلهجة مصرية وبأسماء عربية، مع الحفاظ على نفس أحداث القصة والتشويق. الأسماء هتبقى مثلًا: لولا → ليلى، Rachel → سارة، Sabrina → سامية، Jocelyn → جودي، Graham → كريم.
الجزء التاني:
ورّتني تليفونها.
إيديها كانت بتترعش جامد لدرجة إني اضطريت آخده منها.
كان فيه رسالة من رقم غريب مالية الشاشة:
“ابعدي عنه. إنتِ متعرفيش هو ممكن يعمل إيه.”
وتحت الرسالة كانت فيه صورة لسارة وهي خارجة من المطعم مع أبويا.
الصورة كانت متاخدة من الناحية التانية من الشارع.
حسيت بمعدتي اتقبضت.
سألتها:
“إنتِ وصلتك الرسالة دي إمتى؟”
قالت:
“بعد ما وصلت البيت بحوالي عشرين دقيقة.”
فضلت أقلب في الرسايل اللي قبلها.
كان فيه رسايل تانية.
الشخص اللي باعتها كان عارف عنوان سارة.
وعارف مكان شغلها.
حتى كان عارف اسم أخوها الأصغر، كريم.
لكن آخر رسالة كانت الأسوأ:
“لو اتصلتي بيه أو بليلى تاني، كريم هيعرف اللي حصل في فيلادلفيا.”
بصيت لسارة باستغراب.
“إيه اللي حصل في فيلادلفيا؟”
العار ظهر في عينيها.
قالت:
“مفيش حاجة إجرامية. كريم كان بيعاني من الإدمان من 3 سنين. اختفى يومين، وأنا لقيته في موتيل ورجعته البيت. محدش يعرف الموضوع ده غير عيلتي.”
سألتها:
“طب الشخص ده عرف إزاي؟”
هزت راسها.
“معرفش.”
“وليه قولتيلي متتصلش بيكي؟”
حضنت سارة نفسها بإيديها وقالت:
“عشان الرسالة وصلت بعد ثواني من اتصالك بيا. الشخص اللي باعتها كان عارف إنك بتحاولي توصليلي.”
حسيت بقشعريرة في جسمي.
كان فيه حد بيراقبنا إحنا الاتنين.
طلبت من سارة تبعتلي كل الرسايل والصور.
اترددت شوية، وبعدها وافقت.
قالتلي:
“خلي بالك يا ليلى. دي مش واحدة من الستات اللي أبوكي رفضها، ولا حد غيران منه.”
سألتها:
“إنتِ شايفة إن أبويا له علاقة؟”
قالت:
“أنا شايفة إن حد قريب منه هو اللي ورا الموضوع.”
كنت عايزة أدافع عن أبويا.
لكن افتكرت قد إيه كان متوتر لما سألته عن الستات اللي كان بيخرج معاهم.

