جوزي كان يقابل سكرتيرة في سر
حكايات مالك السفير
الجزاء الثاني
في أول سنين الشركة، حتى كنت بنضف المكتب بنفسي، عشان ما كانش عندنا فلوس نجيب حد تاني.
لكن من حوالي سنة، مارك بدأ يبعدني عن كل حاجة واحدة واحدة.
كان بيقولي باستخفاف:
“إنتِ اشتغلتي كفاية يا لورا. ريحي نفسك وسيبيلي أنا الأمور.”
وبعدها عيّن بريندا.
ومعداش وقت طويل، لحد ما جاب أمه أوفيليا تعيش معانا في البيت.
وبالتدريج، بيتي نفسه اتحول لمكان بتعامل فيه كأني شغالة من غير أجر، مش كأني مراته.
كنت عارفة كويس إني لو فقدت أعصابي قدام مارك وبريندا، ممكن يستخدموا انفعالي ضدي بعدين.
عشان كده، فضلت هادية.
لبست جوانتي وحطيت قطعة الدانتيل السودا في كيس بلاستيك.
وبعدين طلعت عنوان بريندا من السجلات الإدارية الخاصة بالشركة.
لكن قبل ما أبعت الطرد، وقفت للحظة وبصيت للقطعة اللي في إيدي.
كنت عارفة إن اللي هعمله دلوقتي ممكن يغيّر حياة أكتر من شخص.
ومع ذلك، ما كنتش ندمانة.
بعت الطرد لجوزها، ومعاه ورقة صغيرة مكتوب فيها:
“إنت تستحق تعرف.”
وما زودتش كلمة واحدة.
بعد ساعات قليلة، جالي اتصال من رقم غريب.
رفعت التليفون وقلت:
“ألو؟”
جالي صوت راجل متوتر:
“مدام لورا؟ أنا أندرو… جوز بريندا.”
سكت لحظة، وبعدين قال:
“لازم نتقابل فورًا.”
ما كنتش أعرف وقتها إن اللقاء ده هيكشفلي سر أخطر بكتير من خيانة جوزي.
لأن أندرو ما كانش ماسك دليل على علاقة مارك وبريندا وبس…
كان ماسك مستندات مالية ممكن تقلب حياتي كلها.
والأخطر من كده؟
المستندات كانت مرتبطة مباشرة بشركة كريستفيو.
الشركة اللي أنا ومارك بنيناها سوا.
الشركة اللي كان بيحاول يقنعني من شهور إنها بقت تحت سيطرته بالكامل.
وفي اللحظة دي، فهمت إن قطعة اللانجري اللي لقيتها في العربية…
ما كانتش نهاية القصة.
كانت مجرد أول خيط.
والسر الحقيقي كان لسه مستخبي في الظرف اللي أندرو هيحطه قدامي.
الجزء الثالث والأخير — بالمصري وبالأسماء العربية
تاني يوم الصبح، سمعت مارك وأمه أوفيليا بيتكلموا في المطبخ.
قال مارك:
“الفلوس اللي بريندا محتاجاها دي مش غير جزء من المشكلة. الهدف الحقيقي إن لورا ما يبقاش في إيدها أي حاجة من رأس مال الشركة بعد الطلاق.”
