جوزي كان يقابل سكرتيرة في سر
حكايات مالك السفير
“بس أنقذت الحاجة اللي إنت ساعدتني أبنيها.”
وصوتي هدي أكتر.
“وأنقذت نفسي.”
رجعت البيت.
كان هادي.
عملت قهوة.
فتحت الشبابيك.
وسبت الهوا يدخل كل أوضة.
ما بقاش فيه حد يقلل من شغلي.
ولا حد بيخبي فلوس.
ولا حد بيقولي إني مش كفاية.
مارك خسر منصبه وحياته المهنية، وواجه عواقب مالية كبيرة.
وأوفيليا خسرت الحياة المريحة اللي كانت فاكرة إنها مضمونة للأبد.
لكن أنا ما احتفلتش بخسارتهم.
أنا احتفلت بالحاجات اللي استرجعتها.
اسمي.
شغلي.
بيتي.
ومستقبلي.
طول 28 سنة، الناس كانت بتقول:
“شركة مارك.”
“بيت مارك.”
“نجاح مارك.”
وأنا سمحت لهم يقولوا كده في هدوء.
لحد ما قطعة صغيرة من الدانتيل الأسود، لقيتها تحت كرسي الراكب…
أجبرتني أبص للحقيقة في عيني.
أوقات الخيانة مش بتدمر حياتك كلها.
أوقات هي بس بتدمر الوهم اللي كنت عايش جواه.
ولما الوهم يختفي…
بتلاقي أخيرًا مساحة كفاية عشان تبني حاجة حقيقية.

