جوزي كان يقابل سكرتيرة في سر
حكايات مالك السفير
كان دايمًا بيقول للمحامين:
“عايز بنتي تفضل محمية مهما حصل في المستقبل.”
أنا عمري ما استخدمت النسبة دي ضد مارك.
كنت بصدق إننا شركاء متساويين.
لكن واضح إن مارك مع الوقت بدأ يفتكر إن منصبه كمدير للشركة معناه إنه صاحبها.
وبمساعدة ستيفن، طلبت عقد اجتماع طارئ للمساهمين.
وبما إني أملك 70% من قوة التصويت، قدرنا رسميًا نعزل مارك من منصب المدير التنفيذي.
اتلغى وصوله للحسابات البنكية.
وتم إخطار البنوك والموردين الأساسيين.
وبدأنا مراجعة مالية شاملة للشركة.
أنا ما كنتش بعمل ده عشان أنتقم.
كنت بحاول أوقف اختفاء فلوس أكتر.
يوم الخميس، سمعت مارك بيصرخ من مكتبه في البيت:
“يعني إيه صلاحيات الدخول بتاعتي اتلغت؟!”
وبعدها بدقايق، اتصل بجريج وهو في حالة ذعر.
البنك كان جمّد التحويلات لشركة جريج لحد ما المحققين يتأكدوا من الفواتير.
خطتهم بدأت تنهار.
لكن أوفيليا ما كانتش عارفة حاجة.
كانت لسه مقتنعة إن كل شيء ماشي زي ما خططوا.
وأعلنت إنها هتعمل “اجتماع عائلي” يوم الأحد.
دعت أخو مارك جوليان، وأختها مارجريت.
وقالتلي بابتسامة مستفزة:
“الأحد هنتكلم عن شكل العيلة الجديد. خلي البيت شكله حلو يا لورا… ممكن يكون آخر ويك إند ليكي هنا.”
بصيتلها وقلت:
“طبعًا.”
مساء الجمعة، دخل مارك المطبخ ومعاه شوية حلويات.
وقال:
“لورا، خلينا نكون عقلانيين.”
وحط ورقة قدامي.
“بس وقّعي هنا… ده إجراء ضريبي عادي عشان الشغل يفضل ماشي.”
رفعت أول ورقة.
لكن تحتها كان فيه مستند تاني مخبي.
تفويض يسمح باستخدام بيتنا كضمان لقرض تجاري.
بصيتله وقلت:
“لأ.”
ابتسامته اختفت فورًا.
“ما تبقيش سخيفة. ده عشان الشركة.”
قلت:
“طيب وريني عقد المورد، وكشف الحساب بالتفصيل، وقولي الفلوس هتتحط فين بالظبط.”
وشه احمر.
وصاح:
“إنتِ لازم تتحكمي في كل حاجة!”
قلتله بهدوء:
“نص البيت ده ملكي. ومن غير توقيعي، أي بنك محترم مش هيقدر يستخدمه كضمان.”
ضرب بإيده على الرخامة.
وقال:
“خلاص! يوم الاتنين هتمضي أوراق الطلاق! هديكي تسوية صغيرة وتخرجي من حياتي!”
