جوزي كان يقابل سكرتيرة في سر
حكايات مالك السفير
هزيت راسي.
“الغلط إنك تختار استثمار غلط. اللي إنت عملته كان مخطط له. خبيت أصول، وحولت فلوس الشركة، وحاولت تعرّض بيتي للخطر، واشتغلت مع أمك عشان تخرجني من حياتي.”
حطيت قدامه مسودة الطلاق.
وقلت:
“إنت عايز الطلاق؟ هتاخده. بس هيتم عن طريق المحكمة، مع كشف كامل لكل الحسابات، ومش هتاخد أي حاجة مش من حقك.”
أوفيليا قامت ومدت إيديها ناحيتي.
“لورا، أرجوكي سامحيني! خليني أقعد هنا… أنا ماليش مكان أروحله!”
رجعت خطوة لورا.
وقلت:
“لما كنتِ بتخططي تطرديني من البيت، ما فكرتيش أنا هروح فين.”
جوليان بصلي بإحراج.
“لورا، أنا آسف. كان لازم نفهم اللي كان بيحصل.”
أنا ما رميتش حد في الشارع في اليوم ده.
ستيفن قدملهم إخطارات رسمية، واداهم مهلة قانونية عشان يخرجوا.
بعد أسبوع، مارك انتقل لشقة إيجار.
وأوفيليا راحت تعيش عند أختها.
أما جناحها الفاخر في فلوريدا…
ففضل مجرد صورة في بروشور.
أندرو بدأ إجراءات الطلاق من بريندا.
وبريندا واجهت عواقب قانونية بسبب دورها في اختفاء أموال الشركة.
وجرج سلّم الإيميلات اللي أثبتت إن مارك هو اللي دبّر موضوع الشركة الوهمية.
وبعد كام شهر، تم طلاقي من مارك رسميًا.
الإجراءات كانت طويلة.
محامين.
ومحاسبين ماليين.
ومفاوضات لا تنتهي.
لكن في النهاية…
شركة كريستفيو استردت أموالها وأصولها.
وأنا بقيت رسميًا رئيسة الشركة ومديرتها التنفيذية.
في أول يوم اتنين رجعت فيه لمقر الشركة كرئيسة تنفيذية، كل الموظفين وقفوا وصفقوا.
كانوا عارفين طول الوقت مين اللي كان محافظ على الشركة من ورا الكواليس.
وعلى مكتبي، حطيت صورة متأطرة لأبويا.
وبعد كام يوم، روحت المقابر وحطيت ورد جديد على قبره.
وهمست:
“يا بابا… أخد مني 28 سنة عشان أفهم ليه كنت مصر تحمي ملكيتي.”
بصيت على قبره.
“كنت فاكرة إن الثقة في جوزي معناها إني عمري ما أشك فيه.”
سكت لحظة.
وقلت:
“كنت غلطانة.”
نسمة هوا خفيفة عدت بين الأشجار.
وقلت:
“أنا ما قدرتش أنقذ جوازي.”
وبعدين ابتسمت ابتسامة صغيرة.