اهل جوزي سابو ورقه على باب..
الجزء التاني:
الساعة 7:26 الصبح تاني يوم، 3 خبطات جامدين هزّوا باب البيت.
روبرت كان أصلًا في المطبخ، وليندا كانت بتصب القهوة. كلير كانت نايمة على كنبة الصالة، لأن تايلر كان واخد أوضة الضيوف.
إيميلي كانت قاعدة جنبي على ترابيزة السفرة، وشها شاحب وساكتة.
أنا كنت عارفة مين اللي واقف برّه.
هما لأ.
روبرت فتح الباب نص فتحة، وفجأة ملامح جسمه كلها اتغيرت.
كان واقف قدامه اتنين من نواب شريف المقاطعة.
ووراهم كانت فيه ست لابسة بالطو رمادي، ماسكة سلسلة حمرا.
وفي آخر السلسلة كان واقف…
ماكس.
كرسي إيميلي وقع وراها وهي قامت بسرعة.
“ماكس!”
هو سمع صوتها قبل ما يشوفها.
مخالبه بدأت تخبط في ألواح الأرضية عند الباب، والست سابت السلسلة من إيدها.
ماكس اندفع جوه البيت بأقصى سرعته، وزحلق على الأرض الخشب، وكان هيوقع إيميلي من شدة فرحته.
إيميلي حضنته بإيديها الاتنين ودفنت وشها في فروه، وهي بتعيط من الفرحة.
وفي اللحظة دي…
ليندا صرخت.
“إيه ده؟! إنتِ عملتي إيه؟!”
بصيت لها وقلت بهدوء:
“رجّعت كلبي.”
روبرت لف ناحيتي، ووشه بقى أحمر من الغضب.
“إنتِ بلغتي الشرطة؟!”
النائب هاريس دخل خطوة لجوه وقال:
“أستاذ روبرت، محتاجين نتكلم معاك بخصوص بيع الحيوان ده.”
روبرت انفجر:
“أنا مبعتش أي حاجة!”
الست اللي كانت واقفة عند الباب رفعت صوتها وقالت:
“لأ، إنت فعلًا بعته!”
اسمها كان ميجان فوستر.
هي وجوزها كانوا دفعوا لروبرت 800 دولار كاش، لأنه قال لهم إن ماكس ملكه، وإنه بيحاول يلاقي له بيت جديد لأنه هينتقل لدار رعاية للمسنين.
روبرت بص لها، وبعدها ارتكب الغلطة اللي قضت عليه.
قال:
“أنا رجعتلك الفلوس.”
ميجان رمشت باستغراب.
“لأ… إنت ما رجعتليش أي فلوس.”
المطبخ كله سكت.
النائب هاريس طلع نوتة وبدأ يكتب.
ليندا قعدت جامد على كرسي عند ترابيزة المطبخ.
أما كلير، فجأة بقت مهتمة جدًا بموبايلها.
أنا كنت بالفعل باعتة للنائب كل الأدلة على الإيميل:
صور من كاميرا المراقبة الخارجية، وتسجيل ماكس الرسمي، وشهادة الميكروشيب، وعقد التبنّي، وصورة الورقة المكتوبة بخط الإيد اللي سابوها على باب أوضة إيميلي.
ودانيال كمان كان بعت إفادة بيأكد فيها إن لا أنا ولا هو سمحنا لأي حد ياخد ماكس أو يبيعه.
روبرت جرّب حكاية جديدة.
قال إني سبت الكلب عندهم ومشيت.
وبعدين قال إن ماكس هدد تايلر.
وبعدها قال إنه كان بس بيحمي حفيده.
إيميلي رفعت راسها من على رقبة ماكس.
وقالت بصوت واطي، لكنه كان مسموع للجميع:
“ده مش حقيقي.”
في اللحظة دي، تايلر ظهر في طرقة البيت ورا أمه كلير.
شعره منكوش وكان حافي.
بص لمامته، وبعدها بص لروبرت، وبعدين للنواب.
وقال:
“ماكس ماعملش أي حاجة.”
كلير صرخت فيه:
“اطلع فوق!”
تايلر بلع ريقه وقال:
“لأ. أنا قلت إني مش بحب إنه يلحس إيدي. وماما قالت إن جدتي هتتخلص منه.”
وش ليندا ابيضّ فجأة.
النائب هاريس بص لها وقال:
“مدام ميرسر، إنتِ شاركتي في ترتيب بيع الكلب؟”
ردت بسرعة:
“لأ.”
في اللحظة دي، موبايلي رن.
دانيال.
حطيته على مكبر الصوت.
صوته ملأ المطبخ:
“ماما، أنا شفت الرسايل.”
ليندا اتجمدت مكانها.
