اهل جوزي سابو ورقه على باب..
دانيال كان عنده صلاحية يدخل على التابلت العائلي اللي كان موجود على رخامة مطبخ أهله.
وخلال الليل، التابلت كان عمل مزامنة تلقائية لجروب الرسائل اللي كان بين ليندا وروبرت وكلير.
ليندا كانت كاتبة:
“اعرضوا الكلب للبيع الليلة. سارة هتتضايق، بس هتعدّي.”
كلير ردت:
“بس اتأكدوا إن إيميلي مش موجودة وقت ما ياخدوه.”
أما رد روبرت فكان أسوأ:
“لو حد دفع كاش، يبقى أحسن.”
ولأول مرة من ساعة ما نزلت من فوق وأنا ماسكة الورقة…
محدش قال لي: متعمليش مشكلة.
النائب هاريس طلب من روبرت وليندا يطلعوا برّه البيت كل واحد لوحده.
كلير بدأت تعيط.
مش عشان ماكس اتاخد منها…
لكن لأنها أدركت إن الرسايل اللي بتدينهم كانت فيها هي كمان.
ساعدت إيميلي تلبّس ماكس السلسلة في رقبته.
إيدي كانت ثابتة دلوقتي.
شيلنا شنطنا وطلعنا على العربية، في الوقت اللي النواب كانوا بياخدوا أقوالهم.
وأنا بفتح باب العربية لإيميلي، ليندا جريت ورايا ونزلت السلم بسرعة.
صرخت:
“إنتِ فعلًا هتدمّري العيلة دي كلها عشان كلب؟!”
لفيت وبصيت لها.
وقلت بهدوء:
“لأ.”
“إنتوا اللي قررتوا قيمة العيلة دي لما بعتوا حاجة تخص بنت عندها 11 سنة، وسيبتولها ورقة بدل ما تواجهوها.”
إيميلي ركبت العربية.
وماكس طلع وراها.
وأنا ركبت، ودورت العربية.
ومشينا.
فضلت عربية شريف المقاطعة واقفة في طريقهم قدام البيت…
وهم لسه جوه بيواجهوا نتيجة اللي عملوه.
إيه أكتر حاجة لفتت انتباهك في الفصل ده؟
أنا دايمًا بحب أعرف ردود أفعالكم بصراحة ❤️
الجزء الجاي والنهاية الكاملة للقصة…
اكتبوا “بنت” في التعليقات عشان فيسبوك يزوّد التفاعل على البوست، ونقدر ننزل القصة كاملة تحت قسم الردود على التعليق ده. ⬇️💬
شكرًا ليكم كلكم — أتمنى القصة تكون
عجبتكم 👇🏻
أكيد، دي الجزء التالت والأخير مترجم باللهجة المصرية، مع تعريب الأسماء:
الجزء التالت والأخير:
ماكناش نقدر نرجع بيتنا لسه. البيت كان لسه فيه حيطان مفتوحة بسبب التصليحات، ومراوح صناعية شغالة في المطبخ، وكمان كراتين الأرضيات متكومة تحت.
بدل كده، أنا وإيميلي وماكس رحنا فندق بيسمح بدخول الحيوانات، وكان على بُعد 12 دقيقة بس من مدرستها.
دانيال رجع من بيتسبرج قبل الضهر.
أول ما دخل الأوضة، إيميلي جريت عليه.
حضنها بإيد، وماكس بالإيد التانية.
لثواني، محدش فينا اتكلم.
وبعدين بصلي من فوق راس إيميلي وقال:
“هما قالوا إيه؟”
رديت:
“كل حاجة… ماعدا الحقيقة.”
هز راسه مرة واحدة.
“ده المتوقع منهم.”
دانيال كان طول الطريق بيتكلم مع النائب هاريس.
والتابلت العائلي كان عليه أكتر من التلات رسايل اللي قراهم الصبح.
كان عليه 11 رسالة.
والأهم إن المحادثة كانت بدأت قبل ما كلير وتايلر يوصلوا بيومين كاملين.
كلير كانت كاتبة:
“تايلر شايف إن الكلب ده مزعج. ممكن تخلوه برّه؟”
ليندا ردت:
“سارة بتتعامل معاه كأنه ابن تاني.”
روبرت قال:
“ده كلب.”
كلير ردت:
“أنا مش عايزة خناقة طول الويك إند.”
وبعدين، بعد ظهر يوم الأربعاء، ليندا بعتت صورة لماكس وهو نايم جنب ترابيزة المطبخ.
وقالت:
“راجل في الكنيسة قال إن كلاب الجولدن بتتباع بمبلغ كويس حتى لو كبيرة في السن.”
روبرت رد:
“مش لو من غير أوراق.”
ليندا قالت:
“معاه أوراق. سارة سايبة الملف في الدولاب مع حاجات البيطري.”
المعلومة دي قلبت معدتي.
الموضوع ماكانش قرار متسرع عشان تايلر اشتكى.
هما فتشوا في أوراقنا.
وخططوا لكل حاجة.
روبرت صوّر شهادة تطعيم ماكس، وقص اسمي منها، وبعتها لميجان كدليل إن ماكس سليم.
وقال لها إن الكلب بتاعه.
ليندا هي اللي صورت ماكس عشان الإعلان.
كلير كانت عارفة إنهم بيرتبوا للبيع، ووافقت تاخد إيميلي بدري لتمرين الكورة عشان ما تشوفش المشترين وهم جايين.
أما الورقة اللي اتحطت على باب أوضة إيميلي، فكانت فكرة ليندا.
كانت كاتبة:
“خليها قصيرة. لو سارة رجعت متعصبة، قولولها إن الموضوع خلص خلاص.”
دانيال قعد على طرف سرير الفندق وهو بيقرا الرسايل.
فكه كان مشدود من الغضب.
إيميلي كانت قاعدة على الأرض جنب ماكس، بتفحص ودانه وكفوفه ورقبته وديله، كأنها محتاجة تتأكد بنفسها إن كل جزء فيه رجع لها فعلًا.
سألت:
“بابا… هما ممكن يدخلوا السجن؟”
دانيال بصلي قبل ما يرد.
“مش عارف.”
سألته:
“أنا اللي خليتهم يدخلوا في مشكلة؟”
رد عليها فورًا:
“لأ. الكبار مسؤولين عن الحاجات اللي هما بيختاروا يعملوها.”
هزت راسها، بس واضح إنها ماكانتْش مقتنعة تمامًا.