مرات ابني انتقلت لتعيش في بيتي
حكايات مالك السفير
إحنا استحقينا البيت ده حتة حتة، قسط ورا قسط.
كنا بنقعد على ترابيزة المطبخ نقص الكوبونات ونحسب كل قرش.
وكنا بنلغي الإجازات لما الدفاية كانت تحتاج تصليح.
وكنا بنفضل سايقين عربيتنا القديمة سنين أكتر من المفروض، لأن شراء عربية جديدة كان معناه قسط شهري زيادة فوق اللي علينا.
كانت في ليالي أنا وأنطوني بنقعد على نفس ترابيزة السفرة دي، ونقعد نحرك الأرقام في نوتة قديمة، ونحاول نخلي مرتبنا يكفّي القسط، والأكل، والضرايب، وتربية ابننا.
ساعات الأرقام كانت بتظبط.
وساعات كنا ببساطة نستغنى عن حاجات كتير.
لكن عمرنا ما اشتكينا قدام إدوارد.
دي ماكانتْش الطريقة اللي اتربينا عليها.
إحنا كنا مؤمنين إنك لازم تضحي لما الأمر يحتاج.
ولازم تتحمل مسؤولياتك.
اكتب كلمة “SON” في التعليقات عشان فيسبوك يزود التفاعل مع البوست، ونقدر نشارك القصة كاملة تحت قسم الردود على التعليق ده. ⬇️💬
شكرًا ليكم جميعًا — يارب القصة تعجبكم 👇🏻
الجزء التالت والأخير
قالتلي جابيلا:
«تحبي أبدأ الإجراءات الرسمية عشان نخرجهم من البيت؟»
محدش اتحرك.
بصيت للأكل اللي كنت قضيت ساعات أجهزه.
بصيت للشموع.
للعيش.
لطقم الصيني اللي أنا وأنطوني فكّيناه من العلبة يوم ما اتجوزنا.
وبعدين بصيت للكرسي الفاضي بتاع أنطوني.
وأخيرًا بصيت لإدوارد.
هو كان محتاج مكان آمن يلجأ له.
وأنا اديته المكان ده.
وفي خلال يوم واحد بس، قعد ساكت وهو بيسمح لمراته تخليني أحس إني ضيفة في بيتي.
جابيلا كررت سؤالها.
أخدت نفس عميق وقلت:
«مش دلوقتي.»
تعبير وش ليلى اتغير تاني.
كملت:
«خليكي على الخط. أنا لسه في حاجة لازم أقولها الأول.»
ردت جابيلا:
«أنا معاكي. خدي وقتك.»
فضلت ماسكة السماعة في إيدي، ولفيت ناحية السفرة.
بصيت لليلى وقلت:
«ليلى.»
بصتلي.
قلت:
«البيت ده بيتي أنا.»
فتحت بوقها عشان تتكلم.
رفعت إيدي ووقفتها.
«أنا لسه مخلصتش.»
المكان كله سكت.
كملت:
«عقد الملكية باسمي. ضرايب العقار باسمي. والتأمين باسمي. الكهربا، والتدفئة، والأكل… كل ده أنا اللي بدفعه. وإنتِ بقالك بالظبط يوم واحد ضيفة في البيت ده.»
