فقت من بنج العمليه..
حكايات مالك السفير
وعارف إني اديت جوليان فلوس عشان يساعده في تمن عربيته.
وبعدين وطي صوته وقال:
“وأنا عارف إن ولادك بقوا بيسألوا أسئلة عن فلوسك.”
معدتي اتقبضت.
“أسئلة من نوع إيه؟”
فتح هاريسون الملف.
وقال:
“إيثان قابل محامي متخصص في شؤون كبار السن.”
حسيت بالبرد فجأة.
“ليه؟”
“فيكتوريا كانت بتدور على أماكن لرعاية كبار السن.”
إيدي شدت على البطانية.
“وجوليان كان بيسأل ناس إزاي ممكن يعتبروا والدتهم مش قادرة تدير شؤونها بنفسها.”
قلت بسرعة:
“لأ.”
الكلمة خرجت مني قبل ما ألحق أوقفها.
“هما مستحيل يعملوا كده.”
ملامح هاريسون فضلت هادية.
“كنت أتمنى أكون غلطان.”
هزيت راسي.
“دول ولادي.”
“أنا عارف.”
“هما بيحبوني.”
سكت هاريسون لحظة، وبعدين قال:
“أنا متأكد إنهم هيقولوا كده.”
الجملة دي خوفتني أكتر من أي اتهام مباشر.
المطر بدأ يخبط بهدوء على شباك المستشفى.
بصيت للكراسي الفاضية اللي كان المفروض ولادي قاعدين عليها.
وبعدين بصيت لهاريسون.
“ليه بتقولي الكلام ده دلوقتي؟”
شد فكه وقال:
“عشان النهارده كان الاختبار.”
بصيت له باستغراب.
“اختبار إيه؟”
“كنت عايز أشوف هيعملوا إيه لما تكوني فعلًا محتاجاهم.”
بص ناحية الباب.
“كنت أتمنى إنهم يفضلوا.”
همست:
“بس هما ما فضلوش.”
هز راسه.
“لأ.”
وبعدين طلع أول ورقة من الملف.
كان عليها اسم مكتب محاماة، وتحت الاسم اسمي.
وكان في جملة متعلم عليها بالقلم الأصفر.
قبل ما ألحق أقراها، هاريسون بص في عيني وقال:
“جينيفر… الفلوس بتاعة الركنة ما كانتش السبب الحقيقي إن ولادك مشيوا.”
قلبي وقف تقريبًا.
وبعدين زق الورقة ناحيتي.
ولما قريت الجملة اللي متعلم عليها، فهمت أخيرًا ليه التلاتة كانوا محتاجين إني أصحى من عملية القلب من غير ما ألاقيهم جنبي.
—
الجزء التالت والأخير
بصيت للورقة وأنا إيدي بتترعش.
الورقة كانت عبارة عن طلب رسمي مكتوب فيه:
طلب وصاية طارئة وتوكيل مؤقت على جينيفر ستيرلينج.