فقت من بنج العمليه..

حكايات مالك السفير

 

قعدت مستقيمة على السرير.

 

وبصيت لإيثان.

 

“كنت فين الساعة عشرة الصبح يا إيثان؟”

 

ابتسامته اختفت لجزء من الثانية.

 

“قلتلك يا ماما، كنت في المكتب—”

 

قاطعته بهدوء:

 

“إنت كنت في محكمة كينج كاونتي… إنت وفيكتوريا وجوليان.”

 

فيكتوريا شهقت واتراجعت خطوة.

 

جوليان وشه اصفر.

 

إيثان حاول يستعيد هدوءه.

 

“ماما… اسمعيني. إنتِ تحت ضغط كبير. العملية والبنج… واضح إنك مشوشة.”

 

وفجأة جه صوت قوي من عند الباب:

 

“هي مش مشوشة يا مستر ستيرلينج.”

 

دخل ريموند فانس، واحد من أقوى محامي قضايا التركات في المنطقة.

 

كان معاه ملفين قانونيين كبار.

 

وخلفه اتنين من أفراد الشرطة، ومعاهم محقق من قسم حماية كبار السن من الاستغلال المالي.

 

وهاريسون وقف ورا الستارة، جنب سريري، كأنه حائط مستحيل حد يعديه.

 

إيثان فتح بقه من الصدمة.

 

“إنتوا مين؟!”

 

ريموند رد:

 

“أنا ريموند فانس. ومن تلات ساعات قدمنا طلب طارئ للمحكمة لإيقاف طلب الوصاية اللي إنتوا قدمتوه.”

 

فيكتوريا صرخت:

 

“دي مسألة عائلية! إنتوا ما ينفعش—”

 

قاطعها ريموند:

 

“الموضوع بطل يكون عائلي لما قدمتوا إفادات طبية مزورة.”

 

وبعدين عرض عليهم التقارير الطبية، وكشوف الحسابات البنكية الكاملة، اللي أثبتت إن كل الفلوس اللي اعتبروها تصرفات مالية غير طبيعية كانت في الحقيقة فلوس طلبتوها أنتم منها كقروض ومساعدات.

 

وفجأة شغل ريموند تسجيل صوتي.

 

كان التسجيل متاخد من كاميرات ممر المستشفى الساعة 8:45 الصبح.

 

وطلع صوت إيثان:

 

“أول ما القاضي يمضي أوراق الوصاية الساعة عشرة، نمضي عقد المطور العقاري قبل الضهر. نقسم المليونين بينا تلاتة. ولو ماما سألت، نقولها إن المحكمة أمرت إنها تدخل دار رعاية عشان مصلحتها.”

 

جوليان حط إيده على بقه.

 

فيكتوريا وقعت على واحد من الكراسي الفاضية…

 

نفس الكرسي اللي كانوا سايبينه قبل ساعات.

 

إيثان بصلي برعب.

 

“إنتِ… إنتِ نصبتِ لنا فخ؟!”

 

بصيت لابني الكبير.

 

الولد اللي دفعت مصاريف جامعته وأنا بشتغل في تلات شغلانات.

 

والراجل اللي ساب أمه بعد عملية قلب عشان يحاول ياخد بيتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *