كل ست كان ابويا الارمل بيرتبط بيها كانت بتختفي..
حكايات مالك السفير
سيبت سارة قدام مكتبها وروحت على طول لبيت أبويا.
فتحلي الباب وهو لابس تريننج قديم وشبشب.
شعره كان منكوش، وتحت عينيه هالات غامقة.
أول ما شافني قال:
“سارة مش بترد عليا… أنا عملت حاجة غلط؟”
صوته كان مليان وجع، وفعلاً حسيت إن حزنه حقيقي.
من غير ما أرد، دخلت البيت.
مشي ورايا للصالون.
قال:
“ليلى، حصل إيه؟”
قلت:
“حد هددها.”
وشه اتجمد.
“إيه؟!”
وريته الرسايل.
قعد يقرأ واحدة ورا التانية، وتعبير وشه اتغير من الاستغراب للخوف.
قال:
“ده حصل بعد الديت بتاعنا؟”
“أيوه.”
رجعلي التليفون وقال:
“لازم نبلغ الشرطة.”
قلت:
“أنا بالفعل قلت لسارة كده.”
بصلي وسأل:
“طب إنتِ جيتي هنا ليه؟”
فضلت أبصله شوية.
“عشان اللي بعت الرسايل كان عارف تفاصيل شخصية عنها. وكمان كان عارف إمتى اتصلت بيها.”
فضل ساكت.
وبعدين قال:
“إنتِ فاكرة إني أنا اللي عملت كده؟”
رديت بصراحة:
“أنا مش عارفة أصدق إيه.”
قعد على الكنبة ببطء.
ولثواني، شكله بان أكبر من سنه بكتير.
قال بصوت واطي:
“أنا مستحيل أأذيها.”
قلت:
“يبقى ساعدني أفهم.”
مسح إيديه على ركبته وقال:
“مش قادر.”
بدأت أبص حواليا.
البيت كان طبيعي جدًا.
المطبخ نضيف.
اللابتوب على ترابيزة السفرة.
وتليفونه جنبه.
سألته:
“ممكن أشوف تليفونك؟”
اتردد لحظة واحدة بس.
“طبعًا.”
فتحت التليفون.
مفيش تطبيقات مخفية.
مفيش مكالمات غريبة.
ولا أرقام مش معروفة.
لكن فجأة لاحظت إشعار جاي من نظام كاميرات البيت.
سألته:
“إنت مركب كاميرات؟”
قال:
“بعد ما حد دخل الجراج السنة اللي فاتت.”
“الكاميرات فين؟”
“عند الباب الأمامي، والجراج، والباب الخلفي.”
فتحت التطبيق.
ظهر في التسجيل أبويا وهو راجع البيت لوحده الساعة 10:17 بالليل.
دخل البيت.
وبعد كام دقيقة، ظهر شخص عند طرف الجراج.
كان لابس هودي ومخبي وشه.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
قلت:

