كل ست كان ابويا الارمل بيرتبط بيها كانت بتختفي..

حكايات مالك السفير

صوتها بدأ يعلى.

 

“أمك ادته كل حاجة! وبعد كده هو بدأ يضحك مع ستات غريبة كأنها عمرها ما كانت موجودة!”

 

الغضب غلب حزني.

 

قلت لها:

 

“إنتِ هددتي ست ستات.”

 

ردت:

 

“أنا حذرتهم.”

 

“إنتِ خوّفتيهم!”

 

قالت:

 

“أنا كنت بحمي مكان أمك في حياته.”

 

بصيت لها وقلت:

 

“إنتِ محميتيش مكانها… إنتِ استخدمتي ذكراها عشان تدمري حياة أبويا.”

 

امتلأت عينيها بالدموع.

 

واعترفت بكل حاجة.

 

كانت بتلاقي كل ست من خلال بروفايل أبويا على تطبيق التعارف.

 

وتدور وراهم على الإنترنت.

 

وتتبعهم بعد مواعيدهم.

 

وبعدين تتصل بيهم من أرقام مؤقتة وتهددهم.

 

معظم الستات كانوا بيخافوا ويعملوا بلوك لأبويا ويختفوا من حياته.

 

لكن سارة كانت مختلفة…

 

لأن خالتي سامية كانت تعرفها من قبل.

 

سألتها:

 

“طب ليه دخلتي كريم في الموضوع؟”

 

قالت:

 

“لأنها ما كانتش هتسمع كلامي غير كده.”

 

فضلت أبص للست اللي كانت سند ليا يوم وفاة أمي.

 

وقلت لها:

 

“إنتِ محبتيش ماما بالطريقة اللي بتقولي عليها… إنتِ استخدمتيها.”

 

غطت وشها بإيديها.

 

وأنا…

 

لفيت ومشيت من غير ما أحاول أواسيها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *