زوجي عمل عمليه قطع القناة المنويه
حكايات مالك السفير
حي.
سليم.
حطيت إيدي على رأسه الصغير.
وقلت:
“أهلًا يا ابني.”
نظرت إلى وجهه.
كان يشبهني.
لكن عينيه…
كانتا عيني دييغو.
للحظة شعرت بوخزة غريبة في قلبي.
ثم قبلت جبينه.
“أنت مش ذنبك أي حاجة.”
—
بعد أسبوعين، جاء ماركوس إلى المستشفى مرة أخرى.
قال إن المحكمة أصدرت أحكامًا أولية بحق دييغو وباولا، وإن التحقيق مع آرثر كشف عن عمليات احتيال أخرى بملايين الدولارات.
أما دييغو، فقد طلب مقابلتي.
رفضت في البداية.
لكن بعد تفكير طويل، وافقت.
دخل غرفة الزيارة مكبل اليدين.
كان مختلفًا.
لم يعد الرجل المغرور الذي أعرفه.
كان شاحبًا.
مرهقًا.
ومكسورًا.
قال:
“سمعت إنك ولدتِ.”
“أيوه.”
“ولد؟”
هزيت رأسي.
“أيوه.”
سكت.
ثم قال:
“اسمه إيه؟”
نظرت له.
“إيمليو.”
ارتجفت شفتاه.
“سميتيه على اسم جدك؟”
“أيوه.”
خفض رأسه.
“هو… ابني؟”
نظرت إليه طويلًا.
ثم قلت:
“أيوه.”
بدأت الدموع تنزل من عينيه.
“ممكن أشوفه؟”
هززت رأسي.
“مش دلوقتي.”
رفع عينيه.
“ليه؟”
قلت بهدوء:
“لأنك محتاج تفهم الأول إن الأبوة مش مجرد تحليل DNA.”
سكت.
“الأبوة أمان. مسؤولية. حماية. حب.”
نظرت إلى القيد حول معصمه.
“وأنت حاولت تق/تل ابنك عشان الفلوس.”
انهار وجهه.
لم أصرخ.
لم أشتمه.
ولم أنتقم منه.
فقط وقفت.
وقلت:
“أنا سامحت نفسي على إني حبيتك.”
ثم خرجت.
وتركت دييغو فانس خلفي.
—
بعد سنة، كنت أعيش في بيت جديد.
مش البيت اللي حاولوا ياخدوه مني.
بيت اخترته أنا.
كان إيمليو يزحف في الحديقة، يضحك بصوت عالي، وأنا أراقبه من الشرفة.
كان صندوق جدي قد أصبح تحت إدارتي.
لكنني لم أشعر أن المال هو انتصاري الحقيقي.
انتصاري الحقيقي كان ابني.
الطفل الذي حاولوا منعه من رؤية النور.
الطفل الذي نجا.
وفي مساء هادئ، حملته بين ذراعي.
نظر إليّ بعينيه الواسعتين.
