انا عمري ما قلت لاهلي انا مين بجد

حكايات مالك السفير

رجعت بصيت لأمي.

“أنا مش بكرهكم.”

سكت لحظة.

“بس المسامحة مش معناها إني هرجع أعيش نفس الحياة.”

مشيت.

من غير ما أبص ورايا.

بعد شهور، استخدمت جزء من الميراث في إنشاء مؤسسة باسم جدتي لمساعدة كبار السن اللي ما عندهمش حد يرعاهم.

وجزء تاني استثمرته.

أما باقي الفلوس، فحطيته في حساب مستقل.

مش عشان أبقى غنية.

لكن عشان أضمن إن محدش يقدر يتحكم في حياتي تاني.

بعد سنة، وصلتني رسالة من أمي.

كانت قصيرة.

قالت فيها:

“أخيرًا فهمت ليه جدتك اختارتك.”

قفلت الرسالة.

ما كنتش محتاجة رد.

لأني في اليوم اللي دخلت فيه المحكمة، كنت فاكرة إني رايحة أدافع عن فلوسي.

لكن لما خرجت منها، فهمت إنني كنت بدافع عن حاجة أهم بكتير…

كنت بدافع عن حقي إني أكون أنا، من غير ما أحتاج موافقة أي حد.

وجدتي ما سابتليش 4.7 مليون دولار بس.

هي سابتلي أعظم حاجة ممكن حد يسيبها لحد:

الحقيقة.

الحقيقة إني ما كنتش ضعيفة.

ما كنتش صعبة.

وما كنتش فاشلة.

أنا بس كنت طول عمري محاطة بناس ما عرفوش قيمتي.

ولأول مرة في حياتي…

ما كانش عندي أي سبب أخفي أنا مين.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *