تزوجت ست عمرها 60

فضلت أبص للمستندات.

 

«طب ليه ما راحتش للشرطة؟»

 

«حاولت.»

 

«وبعدين؟»

 

«عرفوا.»

 

معدتي اتقبضت.

 

«حصل إيه؟»

 

«هددوها.»

 

«قتلوها؟»

 

إليانور هزت راسها.

 

«لأ.»

 

بصيتلها.

 

«إيه؟»

 

«أمك عايشة.»

 

الكلام ما دخلش دماغي.

 

ركبي كادت تسيبني.

 

«إنتِ قلتي إيه؟»

 

«هي عايشة.»

 

«لأ.»

 

«بقالها 24 سنة عايشة.»

 

رجعت لورا.

 

«إنتِ بتكدبي.»

 

«يا ريت.»

 

«فين هي؟»

 

إليانور بدأت تعيط.

 

«مش عارفة.»

 

—

 

كانت دي اللحظة اللي حياتي اتقسمت فيها لنصين.

 

قبل الليلة دي.

 

وبعدها.

 

قضيت الساعة اللي بعدها بسألها أسئلة كتير.

 

وإليانور جاوبتني على قد ما تقدر.

 

أمي اختفت وأنا عندي 5 سنين.

 

ما ماتتش.

 

هي اتجبرت على الاختباء.

 

لكن كانت فيه مشكلة تانية.

 

أبويا قال للكل إنها ماتت عشان يحمي سمعته.

 

كان عايز حضانتي.

 

وعايز يسيطر على ميراث أمي.

 

وعايز يدفن التحقيق كله.

 

إليانور قضت عشرات السنين بتحاول تلاقي مارجريت.

 

لكن كل خيط كانت بتوصله كان بينتهي بلا نتيجة.

 

لحد وقت قريب.

 

لحد ما لقتني.

 

«ليه اتجوزتيني؟» سألتها.

 

بصتلي بحزن.

 

«أنا ما اتجوزتكش عشان الفلوس.»

 

«أنا عارف.»

 

«اتجوزتك عشان حبيتك.»

 

بصيت بعيد.

 

«وكمان عشان كنت محتاجة أقرب منك بما يكفي عشان أحميك.»

 

«من أبويا؟»

 

«من الكل.»

 

ناولَتني صورة تانية.

 

كان فيها ولد صغير.

 

أنا.

 

واقف جنب ست.

 

أمي.

 

كانت عايشة.

 

وأكبر شوية عن الصورة اللي كنت فاكرها.

 

لمست الصورة بإيدي.

 

«الصورة دي اتاخدت فين؟»

 

«بعد 6 سنين من موتك المزعوم.»

 

رفعت عيني.

 

«أمي كانت بتشوفني وأنا بكبر؟»

 

«من بعيد.»

 

«ليه ما رجعتش؟»

 

«لأنها كانت مقتنعة إن أبوك هيقتلك لو رجعت.»

 

الأوضة سكتت.

 

وبعدين إليانور همست:

 

«هي حاولت مرة.»

 

«إمتى؟»

 

«من 4 سنين.»

 

«وحصل إيه؟»

 

«اختفت تاني.»

 

قبضت إيديا.

 

«ليه؟»

 

بصت إليانور ناحية الشباك.

 

«لأن حد لقاها.»

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *