تزوجت ست عمرها 60
«أنا سبتك.»
«إنتِ ما سبتيشني.»
بعدت عني.
«كان عندك 5 سنين.»
«عارف.»
«حاولت أرجع.»
«عارف.»
«لأ، إنت مش عارف.»
لمست وشي.
«حاولت كل سنة.»
وبعدين بصت لإليانور.
«إنتِ لقيتيه.»
إليانور ابتسمت وسط دموعها.
«وعدتك إني هلاقيه.»
أمي هزت راسها.
«شكرًا.»
بصيت للاتنين.
«إنتوا كنتوا مخططين لكل ده؟»
أمي هزت راسها.
«مش الجواز.»
إليانور ضحكت بهدوء.
«لأ.»
أمي مسكت إيدي.
«ماكناش نتوقع أبدًا إنك تتجوزيها.»
كدت أضحك.
«ولا أنا كنت متوقع.»
ولأول مرة من عشرات السنين، أمي ابتسمت.
—
لكن لمّتنا ما استمرتش.
صوت رصاصة دوّى بره.
الكل اتجمد.
إليانور مسكت دراعي.
«انزل!»
رصاصة تانية.
وبعدها تالتة.
رجالة بدأت تصرخ.
أمي بصت بخوف.
«لقونا.»
إليانور سحبتني ورا حائط حجري.
الحراسة اندفعت لجوه.
والرجالة اللي بره حاولوا يدخلوا.
ولأول مرة فهمت ليه كان فيه حراسة كتير جدًا في فرحي.
إليانور ماكانتِش مجرد ست غنية.
هي قضت عشرات السنين وهي بتستعد للحظة دي.
رجل دخل من الباب الخلفي.
طويل.
شعره رمادي.
هادئ.
ابتسم.
«إليانور.»
بصتله.
«دانيال.»
دانيال كروس.
الخاطف السابق لأمي.
الراجل اللي أبويا حذرني منه.
بصلي.
«إذن إنت الولد.»
«أنا مش ولد.»
«لأ.»
ابتسم.
«إنت الوريث.»
أمي تقدمت خطوة.
«سيبه بعيد عن الموضوع.»
دانيال ضحك.
«فات الأوان.»
طلع ملف.
«إمبراطورية جدك ماكانتِش أبدًا عن الفلوس.»
«أمال كانت عن إيه؟» سألت.
«السيطرة.»
فتح الملف.
جواه صور لسياسيين، ورجال أعمال، وقضاة، وضباط شرطة.
أسماء.
مدفوعات.
أسرار.
وبعدين طلع آخر مستند.
اتفاقية صندوق ائتماني.
توقيع جدي.
وتوقيعي أنا.
فضلت أبص.
«توقيعي؟»
دانيال ابتسم.
«جدك أنشأ الصندوق قبل ما تتولد.»
«ده مش منطقي.»
«يبقى منطقي لو أمك ماكانش المفروض تخلفك.»
