طلقها ياحمد..

حكايات مالك السفير

يمكن ربنا رجّعك في الوقت الصح.

بصيت للسقف.

يمكن.

قعدنا جنب بعض.

ولأول مرة من شهور، ما كانش فيه خوف من بكرة.

ولا صوت خناقة.

ولا تهديد.

ولا كشكول مستخبي في حلة رز.

بس كان فيه بيت صغير، ومراتي اللي لسه بتتعافى، وأخويا اللي بيذاكر في الصالة، وحياة جديدة بنحاول نبنيها.

وقبل ما أنام، فتحت الكشكول.

آخر صفحة كانت لسه فيها الجملة اللي هزتني أول مرة

الديون اللي أمي وأختي قالوا إن منى هي اللي عملتها ما كانتش باسم منى أصلًا.

لكن المرة دي، كتبت تحتها جملة جديدة

الحقيقة ممكن تتأخر بس لما تظهر، لازم كل واحد يتحمل تمنها.

قفلت الكشكول.

وحطيته في درج مكتبي.

مش عشان أخبي الحقيقة.

لكن عشان أفتكر دايمًا إن أسوأ حاجة ممكن تحصل للإنسان مش إنه يخسر فلوسه.

ولا إنه يخسر أرضه.

ولا حتى إنه يكتشف إن أقرب الناس له خانوه.

أسوأ حاجة

إنه يصدق الكذبة لدرجة إنه يظلم الشخص الوحيد اللي كان مستنيه يرجع.

وأنا كنت محظوظ.

لأني رجعت قبل معادي.

ولأني، رغم كل اللي حصل، لحقت أصدق منى.

تمت بحمد الله

 

 

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *