من اكبر حتزوجك
حكايات مالك السفير

فتح شنطته وطلع ملف قديم.
حطه قدامي.
الصور كانت للحادث.
لكن في واحدة منها
ظهر رجل واقف بعيد.
وشه مش واضح.
بس كان لابس خاتم كبير عليه شعار عيلة المراغي.
نفس العيلة اللي كان كبيرها واقف النهارده في الفرح.
الحاج فؤاد.
الراجل اللي ابتسم لما العروسة سابتني.
حسيت إن كل حاجة بدأت تركب مكانها.
نادين كانت عارفة؟
عم صابر هز راسه.
كانت بتساعد حسام.
طب ليه هربت؟
عشان الحاج فؤاد بعتلها رسالة قبل الفرح.
طلع ورقة تانية.
فتحتها.
كان مكتوب
لو اتجوزتي مراد النهارده، أول واحد هيموت هي أمك.
سكت.
بصيت للورقة طويلًا.
فجأة، فهمت.
نادين ما خانتنيش.
هي ضحت بنفسها عشان تنقذ أمها.
لكن كان لسه سؤال واحد
طيب حسام فين؟
عم صابر ما جاوبش.
سمعت صوت من ورايا.
هنا.
لفيت.
حسام كان واقف عند باب المكتب.
حي.
واقف على رجليه.
وشه عليه آثار جرح قديم.
أنا بصيتله كأني شايف شبح.
إنت
ابتسم بحزن.
آسف يا صاحبي.
اندفعت ناحيته بالكرسي.
سنتين يا حسام!
عارف.
سنتين وأنا فاكر إنك مت!
ولو عرفوا إنك عرفت إني عايش كانوا قت/لوك.
فضلنا ساكتين.
وبعدين سألته
نادين فين؟
وشه اتغير.
اتخطفت.
بعد أقل من ساعة، كنا في العربية.
حسام قاعد جنبي.
وعم صابر سايق.
كان معانا عنوان واحد بس.
مخزن قديم على أطراف بنها.
وصلنا بعد منتصف الليل.
المكان كان ضلمة.
نزلت من العربية.
حسام حاول يمنعني.
مراد، لازم نستنى الشرطة.
بصيتله.
لو نادين جوه، مش هستنى.
دخلنا.
المخزن كان فاضي.
وفجأة سمعنا صوت بكاء.
جرينا ناحية الصوت.
لقينا أم نادين مربوطة في كرسي.
فكيناها.
نادين فين؟
كانت مرعوبة.
خدُوها من هنا من ساعتين.
مين؟
بصتلي وقالت
الحاج فؤاد.
وفجأة، موبايل عم صابر رن.
رقم مجهول.
رد.
صوت رجل قال
مبروك يا مراد.
سكت.
فرحك باظ بس لسه ممكن نصلح الموضوع.
قلت
نادين فين؟
ضحك.
تعالى لوحدك.
لو لمستها
قاطعني.
عندك ساعة.
وبعدين قال عنوان.
قصر المراغي القديم.
وقفل.
دخلت القصر قبل الفجر.
لوحدي.
كان المكان ضلمة بشكل مرعب.
وصلت للصالة الكبيرة.
الحاج فؤاد كان واقف جنب الشباك.
ونادين كانت قاعدة على كرسي، إيديها مربوطة.
أول
ما شافتني، صرخت
مراد! امشي!
الحاج فؤاد ضحك.
كنت عارف إنك هتيجي.
قلت
سيبها.
هسيبها لما تديني حاجة.
إيه؟
ابتسم.
كل تسجيلات حسام.
فهمت.
كان عايز يمسح الدليل.
قلت
معايا.
طلع م/سدسه.
حطه على الترابيزة.
عملت كده.
مد إيده للفلاشة.