دفعي ياامي هذا اقل واجب

حكايات مالك السفير

ركبت أتوبيس من أتوبيسات المدينة، وأنا أصلًا مش عارفة رايحة فين ولا المفروض أنزل فين.

 

موبايلي كان بيرن بشكل متواصل في جيب الجاكيت، وستيفاني حاولت تتصل بيا 14 مرة ورا بعض، لحد ما في الآخر ضغطت على زر الرد.

 

«إنتِ فين بحق الجحيم؟!»

 

صرخت بصوت عالي لدرجة إن صوتها اهتز في سماعة الموبايل الصغيرة.

 

«اضطريت أسيب التلات عربيات مليانين أكل عند الكاشير! وكلينتون مديره جاي عندنا، ومفيش حتى عشا نجهزه!»

 

سكتُّ لحظة، وبصيت من شباك الأتوبيس للشارع اللي كان بيجري قدامي.

 

لأول مرة من سنين، ما كانش عندي أي إحساس بالذنب.

 

بس كان عندي سؤال واحد في دماغي:

 

إيه اللي هيحصل لما ستيفاني تعرف إن اللي حصل في السوبر ماركت كان مجرد البداية؟

 

اكتبوا SHOPPING لو جاهزين للجزء الجاي، وهبعتهولكم فورًا. 👇👇

القصة كاملة 👇❤️

 

ركبت أتوبيس من أتوبيسات المدينة من غير ما أكون عارفة أنا رايحة فين أصلًا.

 

موبايلي فضل يرن بشكل متواصل في جيب الجاكيت، وستيفاني حاولت تتصل بيا 14 مرة ورا بعض، لحد ما في الآخر رديت.

 

«إنتِ فين بحق الجحيم؟!»

 

صرخت بصوت عالي لدرجة إن صوتها اهتز في سماعة الموبايل الصغيرة.

 

«اضطريت أسيب التلات عربيات المليانين أكل عند الكاشير، وكلينتون مديره جاي عندنا، ومفيش عشا جاهز!»

 

قلت لها بهدوء:

 

«يبقى هتضطري تطبخي حاجة بنفسك.»

 

سكتت فترة طويلة من الصدمة، وبعدين قالت:

 

«في إيه يا ماما؟! إيه اللي حصلك؟»

 

«أنا بس تعبت يا ستيفاني.»

 

«وهتنامي فين الليلة؟ لأن لو ما رجعتيش البيت حالًا، هغيّر كالون الباب!»

 

فضلت أبص من شباك الأتوبيس على أنوار الشوارع وهي بتعدي قدامي.

 

وقلت بهدوء:

 

«مش محتاجة تتعبي نفسك وتغيري الكالون يا حبيبتي، لأني أصلًا مش ناوية أرجع.»

 

بعد شوية، كلينتون أخد منها الموبايل، وغيّر نبرة صوته لصوت هادي ومقنع.

 

«مارجريت، اسمعيني. كلنا متعصبين شوية دلوقتي. قوليلي بس إنتِ قاعدة فين وأنا هاجي أخدك بالعربية.»

 

«لأ يا كلينتون.»

 

«خلينا نتكلم بعقل. إنتِ عايشة في بيتنا من غير ما تدفعي إيجار كل شهر.»

 

الكلمتين دول خلّوني أخيرًا أشوف الحقيقة بوضوح.

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *