دفعي ياامي هذا اقل واجب

حكايات مالك السفير

 

أربع سنين وهو بيقول إنه هيرجع لي الفلوس.

 

وما رجعش تقريبًا ولا دولار.

 

بصيت لكارت البنك اللي قدامي.

 

لو ما عملتش حاجة، معاشي الصغير كله هيتسحب تاني الصبح.

 

قمت فورًا ولبست الجاكيت.

 

«كلارا، البسي هدومك.»

 

«رايحين فين؟»

 

«أول مشوار لينا البنك.»

 

دخلت البنك وألغيت كل أوامر الخصم المباشر المرتبطة بحسابي.

 

وبعدها رحت مكاتب الخدمات وألغيت عقود الإنترنت والكهربا اللي كانت مسجلة باسمي.

 

من اللحظة دي، لو عايزين الخدمات تفضل شغالة، أصحاب البيت الحقيقيين هم اللي هيدفعوا.

 

وأول ما خرجنا، كلارا ابتسمت وقالت:

 

«دلوقتي الاتنين دول هيعرفوا بالظبط كانت تكلفة استبدالك كام.»

 

في نفس اليوم، عربية SUV سودا وقفت بعنف قدام بيت كلارا.

 

نزلت ستيفاني وهي بتعيط، ووراها كلينتون.

 

خبط بإيده على البوابة الحديد.

 

«مارجريت! اطلعي هنا حالًا!»

 

خرجت بهدوء.

 

ستيفاني مسكت القضبان وقالت:

 

«ماما، إنتِ بوظتي يومنا كله! الإنترنت فصل عند كلينتون وهو في مكالمة مهمة مع كبار المسؤولين في الشركة! صلحي الموضوع حالًا!»

 

كلينتون قال بغضب:

 

«اتصلي بمكاتب الخدمات فورًا ورجعي كل حاجة زي ما كانت!»

 

بصيت له وقلت:

 

«لأ.»

 

ستيفاني بطلت عياط فجأة، وقالت بيأس:

 

«لو ما رجعتيش البيت دلوقتي، هتندمي يا ماما، لأنك لسه مش عارفة كلينتون عمل إيه بفلوس بيتك!»

 

سألتها بهدوء:

 

«عمل إيه بفلوسي؟»

 

كلينتون بص لها بنظرة مرعبة.

 

«ما تبدأيش الكلام ده دلوقتي يا ستيفاني.»

 

وقتها فهمت إن فيه سر كبير مخبيينه عني من أربع سنين.

 

قلت:

 

«قوليلي الحقيقة يا ستيفاني.»

 

قالت وهي بتبص لجوزها:

 

«ماما… كلينتون قالي إن جزء صغير بس من فلوسك هيتصرف على توسيع الدور الأرضي عشان أوضتك.»

 

قلت:

 

«جزء صغير؟»

 

لما بعت بيتي من أربع سنين، كنت حولت 250 ألف دولار لحسابهم.

 

الأوضة الصغيرة اللي حطوا فيها سريري أكيد ما كلفتش المبلغ ده.

 

سألت:

 

«كلفتكم كام؟»

 

ستيفاني سكتت.

 

«كام يا ستيفاني؟»

 

قالت بصوت واطي:

 

«حوالي 40 ألف دولار.»

 

حسيت ببرودة في جسمي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *