دفعي ياامي هذا اقل واجب
حكايات مالك السفير
بقيت أنام بهدوء طول الليل.
وألم ركبتي قل.
وضغطي استقر.
وبقيت أتمشى الصبح في الحديقة.
ورجعت لهوايتي القديمة في الحياكة، اللي كنت بطلتها بعد وفاة دونالد.
وبعد فترة، بريندا جت تزورني وقالت:
«عندي خبر كبير يا مارجريت.»
«إيه؟»
«ستيفاني وكلينتون عرضوا بيتهم للبيع.»
ديونهم كانت خنقاهم.
وكلينتون كان دخل في التزامات مالية أكتر عشان يحافظ على صورته كرجل أعمال ناجح.
وفي الآخر، ستيفاني أصرت إنهم يفصلوا حساباتهم البنكية عن بعض.
الغريب إني ما حسيتش بالفرحة في سقوطهم.
في البداية كنت فاكرة إن رؤيتهم بيتعذبوا هتخليني أحس بالعدل.
لكن لما حصل فعلًا، اكتشفت إني مش محتاجة أشوفهم بيتألموا عشان أكون بخير.
وبعد شهر، لقيت شقة استوديو صغيرة وجميلة في حديقة بيت ست كبيرة أرملة اسمها السيدة هيغينز.
كانت بسيطة، فيها أوضة مضيئة، ومطبخ صغير، وحمام نظيف، وشباك كبير بيطل على حديقة مليانة زرع وورد.
لما عرفت سعر الإيجار، حسيت إني عايزة أضحك من شدة الارتياح.
معاشي كان يكفيني بسهولة، ويفضل منه فلوس للأكل الصحي، وأدويتي، وتذاكر الأتوبيس، وحتى شوية خيوط للحياكة.
وقعت عقد الإيجار فورًا.
السيدة هيغينز ادتني مفتاح نحاس صغير لامع.
وقفت على البلكونة وأنا ماسكة المفتاح في إيدي لفترة طويلة.
من أربع سنين، كنت غبية كفاية إني أدي كل مدخرات حياتي لأني كنت خايفة أعيش لوحدي وأنا كبيرة.
دلوقتي ما كانش عندي غير استوديو صغير.
لكن لأول مرة من سنين…
ما كنتش حاسة إني وحيدة.
اكتشفت إن السلام اللي كنت بدور عليه طول حياتي، ما كانش موجود في بيت بنتي ولا في فلوسهم.
كان موجود في اللحظة اللي أخيرًا اخترت فيها نفسي.