بيت البحيره
واسم لورين.
ووصف البيت.
وفيها بند بيقول إن البيت هينتقل لصندوق عائلي بعد وفاة روبرت، وإن لورين هتبقى المستفيدة والمديرة جزئيًا.
وفي آخر الصفحة…
كان فيه توقيعي.
لكن أنا ماوقعتش الورقة دي.
بصيت للتاريخ.
من سبع سنين.
وفجأة افتكرت.
لورين كانت عندي وقتها بعد عملية بسيطة في إيدي.
كانت بتساعدني في ترتيب الأوراق.
وكانت جايبة مستندات وقالتلي إنها خاصة بالتأمين الطبي.
إيدي وقتها كانت متربطة، وتوقيعي كان مهزوز.
والتوقيع الموجود على الورقة المزورة كان مهزوز بنفس الطريقة.
اتصلت بالمحامي سامويل.
وبعد ما شافها، قال جملة خلت الدم يبرد في عروقي:
«مارجريت، ده ممكن يكون احتيال جنائي.»
تاني يوم لورين جت عندي.
المرة دي سمحت لها تدخل.
حطيت الورقة قدامها على الترابيزة.
أول ما شافتها، وشها اتغير.
قالت:
«إنتِ جبتيها منين؟»
مش «إيه دي؟»
لكن:
«جبتيها منين؟»
بصيت لها.
«إنتِ كنتِ عارفة.»
قعدت.
«ماما…»
«إنتِ كنتِ عارفة.»
بدأت تعيط.
وبعدين قالت:
«ديريك هو اللي عملها.»
قلت:
«ديريك زوّر توقيعي؟»
«أيوه.»
«وإنتِ كنتِ عارفة؟»
غطت وشها بإيديها.
«أيوه.»
سألتها:
«من إمتى؟»
«من سبع سنين.»
سبع سنين.
سبع سنين وهي عارفة إن جوزها زور ورقة تخص ملكية بيتي.
قالت إنه كان بيعتبرها وسيلة حماية، عشان لو أنا اتجوزت تاني، ماحدش ياخد ممتلكات والدها.
قلت لها:
«أبوكي ماكانش مالك البيت أصلًا. أنا اشتريته بعد وفاته.»
قالت:
«أنا عارفة دلوقتي.»
قلت:
«إنتِ كنتِ عارفة وقتها.»
وبعدين سألتها:
«استخدمتوا الورقة دي؟»
قالت:
«وريناهـا لميليسا.»
«حد تاني؟»
سكتت.
وبعدين قالت:
«البنك.»
سألتها:
«إنتوا اقترضتوا قد إيه؟»
قالت:
«250 ألف دولار.»
حسيت إن الدنيا لفت بيا.
«إنتوا استخدمتوا بيتي كضمان؟»
قالت بسرعة:
«مش بالظبط. القرض كان على أساس الدخل المتوقع وشركة ديريك، بس الورقة ساعدتهم يصدقوا إن عندنا أصول.»
قلت:
«ده احتيال.»
قالت:
«أنا عارفة.»
«وإنتِ وقّعتي على حاجة؟»
«أيوه.»
«إيه؟»
قالت:
«أكدت إني مستفيدة من الـTrust.»
«وإنتِ عارفة إن ده كذب؟»
هزت راسها.
«أيوه.»
وقتها بصيت لبنتي لأول مرة في حياتي ومابقتش عارفة مين هي.
قالت وهي بتعيط:
«هتبلغي عني؟»
بصيت لها.
التحقيق كان بدأ بالفعل.
الوثيقة ظهرت في القضية.
والبنك عرف.
والشرطة بدأت تحقق.
لورين ماكانتِش محتاجة إني أدمّرها.
هي وديريك كانوا عملوا ده بنفسهم.