بيت البحيره
ضحكت غصب عني.
وقلت:
«ده يمكن أسوأ تبرير سمعته في حياتي.»
قالت إن ديريك كان بيقول إني بالكاد بستخدم البيت.
سألتها:
«وبعدين؟»
ماعرفتش ترد.
قلت:
«روحي يا لورين.»
قالت:
«أعمل إيه؟»
ولأول مرة، السؤال ده ماخلانيش أجري أصلح مشاكلها.
قلت:
«اعملي اللي بيعمله أي شخص بالغ لما يعمل مشكلة… يواجه عواقبها.»
وقفلّت الباب.
القضايا بدأت بسرعة.
شركة ميليسا رفعت دعوى على لورين وديريك بسبب التضليل وخرق العقد والخسائر الناتجة عن نقل الضيوف.
وتلاتة من العملاء رفعوا قضايا منفصلة.
والسلطات في المنطقة بدأت تسأل عن استخدام البيت كإيجار تجاري من غير التراخيص المطلوبة.
وبعدين بدأت الأسئلة الضريبية.
ولما راجعوا حسابات شركة ديريك، اكتشفوا حاجة أسوأ.
هو ماكانش بس بيستخدم فلوس الحجوزات عشان يسدد ديون الشركة.
كان بينقل الفلوس بين حسابات مختلفة عشان يخبي قد إيه الشركة كانت قريبة من الإفلاس.
وفي خلال شهر، شركته انهارت.
لورين اتصلت بيا كتير.
كنت برد أحيانًا.
لكن كل مرة كانت بتطلب فلوس، كنت برفض.
وبعد ست أسابيع من بيع البيت، جالي اتصال من شخص ماكنتش متوقعة أسمع منه أبدًا.
كانت ميليسا.
قالت:
«مدام بينيت؟ أنا عايزة أعتذرلك.»
قلت:
«إنتِ ماكنتيش تعرفي.»
قالت:
«صحيح، بس كان لازم أتأكد من ملكية البيت قبل ما أوقع العقد.»
وبعدين قالت:
«في سبب تاني للاتصال.»
سألتها:
«إيه؟»
قالت:
«بنتك قالت حاجة أثناء جلسة الوساطة.»
قلبي شد.
«إيه؟»
قالت:
«قالت إن ديريك كان مقنعها إن البيت في النهاية هيبقى ملكها.»
قلت:
«ده مش جديد.»
لكن ميليسا قالت:
«هي قالت إن معاها أوراق.»
«أوراق إيه؟»
«وثيقة ائتمان أو Trust.»
أنا ماكانش عندي أي Trust للبيت.
بعد عشر دقايق، وصلتني الوثيقة على الإيميل.
كان فيها اسمي.
واسم لورين.
ووصف البيت.
وفيها بند بيقول إن البيت هينتقل لصندوق عائلي بعد وفاة روبرت، وإن لورين هتبقى المستفيدة والمديرة جزئيًا.
وفي آخر الصفحة…
كان فيه توقيعي.
لكن أنا ماوقعتش الورقة دي.
بصيت للتاريخ.
من سبع سنين.
وفجأة افتكرت.
لورين كانت عندي وقتها بعد عملية بسيطة في إيدي.
كانت بتساعدني في ترتيب الأوراق.
وكانت جايبة مستندات وقالتلي إنها خاصة بالتأمين الطبي.
إيدي وقتها كانت متربطة، وتوقيعي كان مهزوز.
والتوقيع الموجود على الورقة المزورة كان مهزوز بنفس الطريقة.
