قبل ماركب الطياره بثوني…
أنا اللي دعمت جرانت عشان يبقى الرئيس التنفيذي، لأني كنت مؤمنة إن الطموح والنزاهة ممكن يجتمعوا في نفس الشخص.
لكن قبلها بثلاث أسابيع، ظرف من غير اسم وصلني.
جواه إيصالات فنادق، ورسايل خاصة، وصور لجرانت وهو بيبوس ميليسا، المديرة المالية لشركة نورث ستار.
لكن أكتر حاجة وجعتني كانت آخر ورقة.
فاتورة متابعة حمل، متسجلة على حساب طبي خاص بالإدارة التنفيذية، في الوقت اللي جرانت كان بيقول فيه للموظفين إن الشركة مضطرة تعمل تسريح للعمالة.
أنا ما واجهتوش.
الغضب كان هيخليه ياخد باله.
لكن السكوت كان هيديني وقت أعرف لحد فين وصلت خيانته جوه شركة أبويا.
استعنت بمحاسبة جنائية اسمها لينا أورتيز، واديتها صلاحية قانونية للتحقيق من خلال حقوق التدقيق الموجودة في الصندوق العائلي.
واللي اكتشفته حوّل وجعي لخطة.
شقة ميليسا، عربيتها الفارهة، وحوالي 2.8 مليون دولار في مدفوعات استشارية وهمية، كلهم كانوا متدفعين عن طريق موردين تابعين لشركة نورث ستار.
الصبح ده، جرانت بعتلي رسالة بيقول فيها إن عنده “اجتماع استحواذ طارئ” وهيخليه بره البيت طول الليل.
لكن الضهر، موظفة من المستشفى اتصلت بيا بالغلط بخصوص أوراق خاصة بـ”طفل السيد والسيدة هيل”.
شكرتها، وفتحت اللابتوب، وبعت كل الأدلة لكل أعضاء مجلس الإدارة المستقلين.
وأنا وصلت للبوابة، ست فضية الشعر قامت من على كرسي جلدي.
كانت إيفلين شو، رئيسة مجلس إدارة نورث ستار.
وكان واقف جنبها دانيال كيم، المستشار القانوني للشركة.
قالت إيفلين:
ـ «التصويت الطارئ جاهز. بس هو عرف إنتي فين.»
ومن ورا زجاج صالة المطار، ظهرت أنوار عربية بتشق المطر.
عربية جرانت السودا طلعت على الرصيف ووقفت بره.
بعد أقل من ساعة على ولادة ابنه، كان سايب ميليسا والبيبي في المستشفى وجاي ورايا.
وفجأة أبواب صالة المطار اتفتحت بعنف.
جرانت دخل وهو بيجري من غير جاكيت، وقميصه الأبيض مفتوح نصه، ولسه لابس سوار زائر المستشفى في إيده.
شافني واقفة جنب البوابة واتجه ناحيتي بسرعة.
لكن أول ما شاف إيفلين ودانيال، وقف فجأة.
ـ «إنتوا بتعملوا إيه هنا؟»
إيفلين ردت بهدوء:
ـ «لأن أوليفيا طلبت اجتماع طارئ بموجب المادة السابعة.»
جرانت ضحك، رغم إن وشه كان شاحب.
ـ «مراتي ما تفهمش حاجة في لوائح الشركات.»
دانيال رد:



