قبل ماركب الطياره بثوني…
جرانت بص للختم، وبعدين بص للطائرة اللي بره.
وأخيراً فهم.
أنا ما كنتش بهرب.
أنا كنت مسافرة سياتل عشان أوقف صفقة الاستحواذ اللي كان ناوي يستخدمها كغطاء للسرقة.
لفيت ورايح ناحية البوابة.
فجأة إيده مسكت معصمي.
جرانت شدني لورا بعنف، فموبايلي انزلق على الرخام.
صرخ:
ـ «إنتي مش هتاخدي شركتي!»
أحد أفراد أمن المطار دخل بسرعة وسحبه بعيد عني، بينما دانيال التقط موبايلي.
بصيت لجرانت وقلت:
ـ «دي عمرها ما كانت شركتك. إنت كنت مجرد شخص مؤتمن على إدارتها.»
جرانت فضل يقاوم لحد ما رجل الأمن حذره إنه يوقف.
إيفلين وقفت بيني وبينه، وهي ماسكة قرار مجلس الإدارة الموقع.
وده كان آخر شيء وقفه.
مش راجل تاني.
ومش حد جه ينقذني.
اللي وقفه كان تصويت مجلس الإدارة، وتراث أبويا، والحقيقة اللي أخيراً فهمها:
كل القوة اللي جرانت كان بيتباهى بيها، كانت جاية من العيلة اللي حاول هو يخدعها ويسرقها.
غضبه اتحول لمساومة.
ـ «أوليفيا، اسمعيني. ميليسا ما تعنيليش حاجة. أنا اتوترت. البيبي…»
بصيت له وقلت:
ـ «ابنك يعني حاجة. وهو يستحق أب ما يسيبوش في أول يوم في حياته. ارجع المستشفى.»
قال:
ـ «لو ركبتي الطيارة، يبقى كل حاجة بينا انتهت.»
نزعت خاتم جوازي وحطيته فوق قرار إيقافه.
وقلت:
ـ «ده كان الإعلان.»
أمن المطار أخد جرانت وخرجه بره.
ومن خلال الزجاج، شوفته بيتصل بميليسا.
ردت عليه ثواني كفاية إنها تصرخ فيه، وبعدها قفلت الخط.
في سياتل، قدرنا نوقف صفقة الاستحواذ قبل توقيعها بـ12 دقيقة بس.
وبعدها، التحقيق الخارجي اكتشف إن إجمالي الأموال اللي اتسرقت وصل لـ4.6 مليون دولار، أكتر بكتير من اللي اكتشفته لينا في البداية.
شركة نورث ستار فصلت جرانت وميليسا بسبب المخالفات الجسيمة.
وبعد كده وزارة العدل وجهت لهم اتهامات بالاحتيال الإلكتروني والتآمر.
الاتنين وافقوا على صفقات إقرار بالذنب، مع إلزامهم برد الأموال.
جرانت كمان خسر أسهمه الاختيارية، بسبب بند سوء السلوك اللي هو بنفسه كان أصر على إضافته لعقود المديرين التنفيذيين.
الطلاق بتاعنا استغرق تسعة شهور.
محاميين جرانت طالبوا بنص الصندوق الاستئماني بتاعي، لكن القاضي راجع اتفاق ما قبل الزواج والتقرير الجنائي المالي.
وفي النهاية، احتفظت بميراثي، وبيتي، وأسهمي.
أنا طلبت بس مصاريفي القانونية، وكمان رجوع كل الأموال اللي كانت تخص موظفي شركة نورث ستار.


