قبل ماركب الطياره بثوني…

ـ «مراتك هي اللي كتبت المادة السابعة مع والدها.»

فتحت التابلت بتاعي.

تسعة أعضاء من مجلس الإدارة ظهروا في مكالمة آمنة.

جرانت قرب مني وقال:

ـ «اقفلي ده. نقدر نحل موضوع جوازنا بينا وبين بعض.»

بصيت له وقلت:

ـ «إنت اللي خليت جوازنا مصروف من مصاريف الشركة.»

وبدأت أعرض الأدلة واحدة واحدة.

شركة استشارات وهمية مسجلة باسم أخو ميليسا.

شقتها متسجلة على إنها سكن مؤقت لأحد المديرين التنفيذيين.

متابعة الحمل متخبّية تحت بند مصاريف العافية والرعاية الصحية للموظفين.

وموافقة مزورة عليها توقيعي الإلكتروني.

لينا كانت تتبعت كل تحويل مالي، ودانيال أكد إن سجلات السيرفر الأصلية محفوظة.

في الأول، جرانت قال إن الفلوس كانت حوافز للاحتفاظ بالموظفين.

وبعدين رمى الغلط على ميليسا.

وفي الآخر… رماه عليا أنا.

قال لمجلس الإدارة:

ـ «أوليفيا حالتها النفسية متأثرة من بعد وفاة أبوها. دي مجرد انتقام، لأنها ما قدرتش تديني طفل وأنا كنت عايز طفل.»

كلامه كان قاسي.

لكن بدل ما يصدقوه، كلامه شال آخر ذرة شك كانت في عينين إيفلين.

فتحت تسجيل صوتي أخير.

قبلها بيومين، جرانت كان بيتكلم في تليفون في مطبخ بيتنا، ومكانش عارف إن نظام الأمان عندنا سجل صوته بعد ما إنذار كسر إزاز اشتغل.

صوته دوّى في صالة المطار:

ـ «أول ما صفقة الاستحواذ تخلص، حوّل باقي الفلوس وقلل نسبة أسهم أوليفيا. هي بتمضي على أي ورقة أحطها قدامها.»

ميليسا ضحكت وقالت:

ـ «وبعد البيبي؟»

رد جرانت:

ـ «هخلي أوليفيا تبان مش مستقرة، أطلقها، وأحتفظ بالشركة.»

سكت المكان كله.

جرانت حاول يخطف التابلت، لكن دانيال أبعده عنه.

إيفلين أعلنت التصويت.

تمن أعضاء من مجلس الإدارة أوقفوا جرانت فوراً. وعضو واحد امتنع عن التصويت.

وفي تصويت تاني، جمدوا كل صلاحياته التنفيذية، وحوّلوا الأدلة للسلطات الفيدرالية وشركات التأمين التابعة لنورث ستار.

ساعتها ساعته وتليفونه بدأوا يرنوا باستمرار، لأن صلاحياته في الشركة وكروته البنكية الخاصة بالشركة اتقفلت.

همس:

ـ «إنتي خططتي لكل ده.»

بصيت له وقلت:

ـ «أنا ما خططتش… أنا وثّقت.»

دانيال سلّمه قرار إيقافه.

وإيفلين ادتني الملف الأزرق.

فتحته.

جواه قرار مجلس الإدارة الموقع، واللي بيعيّنني رئيسة تنفيذية مؤقتة لمجلس الإدارة لحد ما يتم اختيار رئيس تنفيذي مستقل جديد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *