قبل ماركب الطياره بثوني…
أما ميليسا، فهي كمان واجهت عواقب أفعالها.
لكن أنا رفضت أعاقب طفلها.
ومن خلال المحامين، ضمنت إن التأمين الطبي للبيبي يفضل مستمر بشكل مستقل عن وظائف أبوه وأمه.
الكبار هما اللي عملوا الخيانة.
الطفل ما كانش له أي ذنب.
بعد سنة، كانت نورث ستار استردت الفلوس المسروقة، ورجعت المكافآت اللي كانت ألغتها للموظفين، وعينت طبيبًا إداريًا محترمًا كرئيس تنفيذي جديد.
أما أنا، ففضلت رئيسة مجلس الإدارة، واشتغلت من مكتب لسه فيه البوصلة النحاسية القديمة بتاعة أبويا.
في ذكرى اليوم اللي حصل فيه كل شيء في المطار، سافرت سياتل مرة تانية.
المرة دي، مفيش مكالمات مذعورة.
وأنا واقفة عند البوابة، كانت أشعة الشمس بتتمد على الأرض.
وفجأة ظهرت رسالة من إيفلين على موبايلي:
«السما صافية. الشركة في أمان.»
ابتسمت، وحولت تليفوني لوضع الطيران، وركبت الطيارة.
مش لأني كنت بهرب من حياتي القديمة.
لكن لأني أخيراً رجعت أمسك زمام حياتي بإيدي. �