لم يحظر عريس
كان هناك صمت.
صمتٌ جميل.
صمتٌ يشبه الاحترام.
الجميع كان يعرف أن هذا ليس مجرد زفاف.
هذا انتصار.
انتصار إنسانٍ على الخۏف.
انتصار حبٍ على الشك.
انتصار حياةٍ على المۏت.
وحين نطقا بالعهود، لم تكن كلماتٍ محفوظة.
كانت كلماتٍ عاشاها.
كانت ياسمين تنظر إليه وكأنها تقول دون أن تنطق
أنا اخترتك ليس رغم ما حدث بل بسببه.
وكان هو ينظر إليها وكأنه يجيب
وأنا عدت ليس لأنني نجوت بل لأنك كنتِ تنتظرين.
وفي تلك اللحظة، فهم الجميع.
أن العناوين قد تخطئ.
وأن الناس قد يحكمون بسرعة.
وأن الحقيقة تحتاج أحيانًا إلى نارٍ كي تظهر.
لم يكن ذلك عريسًا هاربًا.
بل رجلٌ وقف في وجه المۏت
من أجل غرباء،
ثم عاد ليهب حياته لمن أحب،
مرةً أخرى،
لكن هذه المرة
بلا خوف،
بلا تردد،
وإلى الأبد.